وقال أيضا « 1 » :
( وافر )
[ - وله أيضا ]
نزاع « 2 » ما أرى بك أم نزوع ؟ * لقد شقيت به منك « 3 » الضّلوع / [ 229 / ظ ]
يروعك « 4 » أو يريعك كلّ داع * أكلّ مثوّب داع سميع ؟
جهلت - وقد علاك الشّيب - أمرا * يقوم بأمره « 5 » الطّفل الرّضيع
ولولا ذاك ما قدّرت « 6 » أنّي * أنوء بحمل ما لا أستطيع
فحسبك أو فحسبي منك دهر * يشتّ بصرفه الشّمل الجميع
وشوق تقتضيه نوى شطون * فتقضي « 7 » عنه واجبها الدّموع
حملت الحبّ مؤتمنا عليه * فكيف يذيع « 8 » ذلك أو يضيع ؟
لقد جشّمت نفسك متلفات * بكلّ ثنيّة منها صريع
وحال الصبّ تخضبه دموع * كحال « 9 » القرن يخضبه نجيع
وقد تحمي الدّروع من العوالي * ولا تحمي من الحدق الدّروع
وربّ فتى تراع الأسد منه * تقنّص قلبه الرّشأ المروع
وكتب إليه الوزير « 10 » أبو محمّد بن القاسم ، معزّيا في قريب مات له :
هامش
( 1 ) ب ق : وله . وانظر الخريدة : 2 / 564 .
( 2 ) البيت والذي يليه ساقطان في الخريدة .
( 3 ) ر : منه .
( 4 ) البيت ساقط في ر .
( 5 ) ر ب ق س : يقوم بعلمه ، وكذا الخريدة .
( 6 ) م : حذرت .
( 7 ) ر : فتفضي .
( 8 ) ر ب ق : فكيف يضيع ذلك أو يذيع ، والبيت متأخر عمّا يليه في ط .
( 9 ) ط : كحال المزن ، والبيت ساقط في الخريدة .
( 10 ) تقدمت ترجمته ، والقصيدة متأخرة عمّا يليها في س ط .