جاءوا بها سبّغا « 1 » مضاعفة * قد أخلصت بالحديد والعمل
مثل عيون الدّبا « 2 » فصيّرها * دم وطعن كأعين الحجل / [ 227 / و ]
هناك سل بالوزير من شهد ال * حرب ، وإن كنت شاهدا فقل
ولا تخف إن حكيت مغربة * عنه مقام المكذّب الخطل
فإنّه الأوحد الّذي ترك الد * دهر بلا مشبه ولا مثل
حدّث بما شئت عنه من حسن * وعظّم الأمر ثمّ لا تسل
ففضله يبهر الأهلة في * سعودها والشّموس « 3 » في الحمل
وكتب إليّ « 4 » مراجعا :
( طويل )
[ - أبيات له في مراجعة المؤلف ]
هوى منجد يلقى به اللّيل متهم * يصرّح عنه الدّمع « 5 » وهو يجمجم « 6 »
يبيت يداري أو يداري ما به * ويغلبه أمر الهوى فيسلّم
لأجفانه من كلّ شيء مؤرّق * ومن أين للمشتاق شيء ينوّم ؟
وليس الهوى « 7 » ما الرّأي عنه مزحزح * ولكنّه ما الرّأي فيه مفخّم
هامش
( 1 ) س : زعفا ، وكذا الخريدة ؛ ر ب ق : سبّقا . والدّروع السّبغة : هي الدّروع الواسعة المحكمة .
( 2 ) الدّبا : أصغر الجراد أو النمل .
( 3 ) ط : والشمس .
( 4 ) ر ب ق : وكتب إليّ أعزّه اللّه مراجعا ، والمقصود هو صاحب القلائد . وردت أبيات منها في الخريدة : 2 / 560 .
( 5 ) س : الدهر .
( 6 ) الخريدة : وهو مجمجم .
( 7 ) الخريدة : الهدى .