تنظر « 1 » من خلل السّجف ، فانصرفا عنه ، وعزما أن يكتبا إليه بما فهما منه ، فكتبا إليه « 2 » :
( مجزوء الوافر )
سمعنا خشفة الخشف * وشمنا طرفة الطّرف
وصدّقنا « 3 » ، ولم نقطع * وكذّبنا ، ولم ننف
وأغضينا لإجلال * ك عن أكرومة « 4 » الضّيف « 5 »
[ 164 / ظ ] / ولم تنصف وقد جئنا * ك ما ننهض من ضعف
وكان الحقّ « 6 » أن تحم * ل أو تردف في « 7 » الرّدف
فراجعهما في الحين بقطعة منها :
[ - بيتان للوزير أبي الحسن بن اليسع في مراجعتهما ]
أيا « 8 » أسفي على حال * سلبت « 9 » بها من الظّرف
ويا لهفي على جهلي * بضيف كان من صنف
[ - خبره مع الوزير أبي الحسين بن سراج وإشعار له في اللوم ]
وأخبرني الوزير أبو الحسين بن سراج ، أنّه ركب معه في عشيّة الشّكّ من شعبان ومعه لمّة من أعيان قرطبة وقد غلبوه على المسير معهم ، وألزموه مجتمعهم ، فخرج وهو مكره ، لا يتطلّع إلى ذلك ولا يشره « 10 » ، ونفسه متعلّقة
هامش
( 1 ) بقيّة النسخ : ترمق .
( 2 ) انظر : الخريدة : 2 / 445 ، والمغرب : 2 / 249 .
( 3 ) ر : وأصدقنا .
( 4 ) ب ق : الأكرومة .
( 5 ) ر ب ق س : الظّرف .
( 6 ) ر ب ق س : الحكم .
( 7 ) س : على الرّدف .
( 8 ) ب ق : أيأسفا ، ط : يا أسفي .
( 9 ) س : سللت ، وكذا في الخريدة .
( 10 ) ر : ينزه .