رفيع الدّولة أبو زكرياء بن صمادح « 1 »
[ - نبذة عنه ]
من ثنية إمارة ، وإلى كعبة « 2 » السّعد طوافه واعتماره ، انتجعوا انتجاع الأنواء ، واستطعموا في المحل واللّأواء ؛ وأبو زكريّا « 3 » هذا فمن ذلك الصّباح ، ونور « 4 » ذلك المصباح ، التحف بالمصون وارتدى ، وراح على الانقباض واغتدى ، فما تراه إلّا سالكا جددا ، ولا تلقاه « 5 » إلّا لابسا سؤددا .
وله أدب كالرّوض إذا أزهر ، والصّبح إذا أسفر ، وقفه « 6 » إلّا اليسير على النّسيب ، وصرفه إلى المحبوبة والحبيب ؛ فمن ذلك قوله « 7 » :
هامش
( 1 ) هذه الترجمة زيادة في « م » ، وهي من تراجم المطمح : 222 ، وفيه أبو يحيى ، وكنّاه كذلك صاحب المغرب : 2 / 199 ، وابن بسّام في الذخيرة : 1 / 2 / 737 ، وذكره ابن الأبار في الحلة : 2 / 92 ، وقال : « ولم يكن في بني صمادح أشعر منه ، إلّا أنّ الخمول أخنى على محاسنه ، وبقي إلى آخر دولة اللمتونيين » وفي النفح : 3 / 369 ترجمة منقولة عن المطمح ، ولكنها تختلف عن ما جاء في المطمح المطبوع ، وانظر البيان المغرب :
4 / 122 .
( 2 ) المطمح : والى عليها السّعد حجّه واعتماده .
( 3 ) المطمح : وأبو يحيى هذا فجر ذلك الصباح .
( 4 ) المطمح : وضوء .
( 5 ) المطمح : ولا تراه .
( 6 ) المطمح : وقفه على النسيب .
( 7 ) انظر : المطمح : 223 ، والذخيرة : 1 / 2 / 737 .