جميلا وحبّا « 1 » ، وقد تحفّظ يا سيّدي رسائل ، جعلت له وسائل « 2 » ، فسام بها أهل الأدب ، سوء العذاب ، ودعا البطيء منهم إلى الإهذاب .
وابن « 3 » اللّبون إذا ما لزّ في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس
وإذا ألقى كتابي إليك ، يفسّر هذه الجملة عليك ، لا زلت منافسا في العلوم ، آسيا للأحوال والكلوم ، إن شاء اللّه ، وهو المستعان ، وعليه التّكلال « 4 » .
هامش
( 1 ) ب ق : رحبا .
( 2 ) جعلت له وسائل : ساقطة في ر ب ق ع .
( 3 ) البيت لجرير ، وانظر مادة : قنعس في اللسان ، وديوانه : ص 250 ، ط .
صادر .
( 4 ) بعدها في ب : والسّلام عليك ورحمة اللّه .