أبا عامر لا زال ربعك عامرا * بوفد الثّناء الحرّ والسّؤدد الرّغد
لقد سمتني في حومة القول خطّة * لففت لها رأسي حياء من المجد
[ - وله رقعة عن أمير المسلمين إلى ابن حمدين ، في أمر ابن عياض ]
وكتب عن أمير المسلمين إلى ابن حمدين ، في أمر ابن عيّاض المذكور « 1 » : و « فلان » أعزّه اللّه بتقواه ، وأعانه على ما نواه ، ممّن له في العلم حظّ وافر ، ووجه سافر ، وعنده دواوين أغفال ، لم تفتح لها على الشّيوخ أقفال ، وقصد تلك الحضرة ليقيم أود متونها ، ويعاني رمد عيونها ، وله إلينا ماتّة مرعيّة ، أوجبت الإشادة بذكره ، والاعتناء بأمره ، وله عندنا مكانة حفيّة تقتضي مخاطبتك بخبره ، وإنهاضك إلى قضاء وطره ، وأنت إن شاء اللّه تسدّد عمله ، وتقرّب أمله ، وتصل أسباب العون له « 2 » .
وكتب « 3 » إلى أحد الشعراء مراجعا له « 4 » :
( طويل )
[ - وله قصيدة في مراجعة أحد الشعراء ]
أما ونسيم الرّوض طاب به فجر * وهبّ له من كلّ زاهرة نشر
تحامى له عن سرّه زهر « 5 » الرّبا * ولم يدر أنّ السرّ في طيّه نشر
ففي كلّ سهب « 6 » من أحاديث طيبه * تمائم لم يعلق بحاملها وزر
[ 105 / ظ ] / لقد فغمتني من ثنائك نفحة * ينافسني في طيب أنفاسها العطر
هامش
( 1 ) انظر : الخريدة : 2 / 364 .
( 2 ) بعدها في ب ق : إن شاء اللّه .
( 3 ) ب ق : وله مراجعا إلى أحد الشعراء .
( 4 ) انظر : الذخيرة : 2 / 1 / 320 ، والخريدة : 2 / 360 ، والمغرب : 1 / 341 ، والمطرب : 190 . ( وفي الذخيرة أنه كتبها إلى الأديب أبي عامر الذي ذكره آنفا ) .
( 5 ) ب ق ط : زهرة الربا .
( 6 ) ط : سيب .