الأبيوردي - وكان مقيما ب همذان - فنفذ إليه بنفقة واستدعاه إلى أصفهان وقلده الإشراف ( 186 / و ) على الممالك ، فلما أتته الخلع أدرك الأبيوردي أجله " 1 " . [ وكان قد ] "
a
" مدحه بهذه القصيدة منها " 2 " : [ من الطويل ]
وقد جار صبح الليل قبل شبيبة * تحسر عني والشباب له مدى
وبث ضياء كاد من فرقي له * يضل له لبي وبالنور يهتدى
توسد فودي وفده قبل حينه * وذلك زور ليس يخلف موعدا
وأخلق سربال الصبا فأظلني * نوال غياث الدين حتى تجددا
وقد كنت لا أرضى وإن بت صاديا * بري ، لو كان المجرة موردا
ويأبى أوامى أن يبل غليله * سوى ملك فاق البرية سؤددا
فيممت خير الناس إلا محمدا * قسيم أمير المؤمنين محمدا
هامش
مسموما وقيل غير ذلك سنة 507 ه . انظر : تاريخ الإسلام ( 501 - 520 ه ) ص 182 وهناك مصادر ترجمته .
(a) زيادة اقتضاها السياق .
( 1 ) وقد ذكر ياقوت في معجم الأدباء ( 5 / 2362 ) ( طبعة إحسان عباس ) في ترجمة الأبيوردي نقلا عن الخريدة للعماد الأصفهاني أن الأبيوردي تولى في آخر عمره إشراف المملكة للسلطان محمد بن ملكشاه ، فسقوه السم وهو واقف عند سرير السلطان .
( 2 ) انظرها في ديوان الأبيوردي ( 2 / 140 - 144 ) مع الفروقات والجدير بالذكر فإنها في الديوان كثيرة الطمس وصعبة القراءة كما نوه بذلك محقق الديوان . وهي هنا تستكمل بعض ذلك الطمس والكلمات المفقودة والغير مقروءة .