[ " 1 " الوزير عميد الدولة محمد بن محمد بن محمد بن جهير أبو منصور ابن أبي نصر ]
* . . . وكان معروفا بالوقار ، وأبوه فخر الدولة من أهل الموصل ، وزر للقائم بأمر اللّه والمقتدى . . .
[ أنتشر عنه الوقار والهيبة والعفة وجودة الرأي ، وخدم ثلاثة من الخلفاء ، ووزر لاثنين منهم .
وكان عليه رسوم كثيرة وصلات جمة ، وكان نظام الملك يصفه دائما بأوصاف عظيمة ، ويشاهده بعين الكافي الشهم ، ويأخذ رأيه في أهم الأمور ويقدمه على الكفاة والصدور ، ولم يكن يعاب ب أشد من الكبر الزائد ، فإن كلماته كانت محفوظة مع ظنه بها ، ومن كلمه بكلمة قامت عنده مقام بلوغ الأمل ، فمن جملة ذلك ما قاله لولد الشيخ الإمام أبي نصر " 2 " ابن الصباغ : اشتغل وتأدب ، وإلا كنت
هامش
( 1 ) عنوان السير ، انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 493 ه ص 137 / ظ . وفيات الأعيان ( 5 / 131 ، 132 ) ، وانظر أيضا العماد الأصفهاني :
خريدة ( قسم العراق 1 / 93 ) بالنص عن ابن الهمذاني ، انظر أيضا : معجم الفوطي ( 2 / 248 ) نقلا عن تاريخ ابن الهمذاني والنص هناك أتم ، تاريخ الإسلام ( 490 - 500 ه ) ص 165 وهناك مصادر ترجمته . وزر للمقتدى في صفر سنة 472 ه فبقى بها خمس سنين ، ثم عاد سنة 484 ه حتى ممات المقتدى ، ثم دبر أمر الخليفة المستظهر ثمان سنين وأحد عشر شهرا وأربعة أيام ، حتى قبض عليه وحبس في دار الخلافة وأخرج ميتا في شوال من سنة 493 ه ، وعمره ستا وخمسين سنة وشهورا .
( 2 ) أبي نصر ابن الصباغ هو شيخ الشافعية عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد