. . . وكانت " 1 " سيرته في بلاده أحسن سيرة ، والأمن شامل في جميع طرقاتها ، وكانت نعمة عظيمة .
* وكان شرف الدولة قد اعتقل أخاه أبا سالم إبراهيم " 2 " بن قريش ، وقيده بقلعة سنجار " 3 " أربع عشرة سنة ، فلما هلك أخرجته العشيرة وقدموه ، واعتقله السلطان ملكشاه بعد ذلك ، واعتقل معه ابن أخيه "
a
" أبا عبد اللّه محمدا " 4 " ، فلما مات أطلقتهما تركان "
b
" خاتون الجلالية " 5 " .
هامش
(a) في الأصل : " أخته " تحريف .
(b) في الأصل " مرجان " تحريف .
( 1 ) عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 477 ه 69 / ظ وانظر : وفيات الأعيان ( 5 / 267 ، 268 ) فهو ينقل عن عنوان السير في تراجم العقيليين .
( 2 ) أبا سالم إبراهيم بن قريش اعتقله السلطان ملكشاه سنة 482 ه . ثم لما مات سنة 485 ه أطلق ورام السيطرة على الموصل ونواحيها ولكن ابن أخيه علي بن مسلم قد سيطر عليها مع والدته صفية عمة ملكشاه ، فراسلها وتسلم البلد منها غير أن تتش بن ألب أرسلان أراده أن يخطب له فلم يقبل فقاتله في سنة 486 ه وأسره وقتله صبرا . انظر : الكامل ( 8 / 368 ، 369 ) .
( 3 ) سنجار[ Sinj r ]مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة الفراتية ، وهي في لحف جبل عال . ياقوت : معجم ( 3 / 262 ) وهي الآن مدينة عامرة في أقصى الشمال الغربي للجمهورية العراقية قرب الحدود السورية . انظر : أطلس العالم .
( 4 ) أبا عبد اللّه محمد بن مسلم انهزم أمام أخيه في بلدة الكناسة قرب الموصل ، وبقي حتى رتبه ملكشاه على عدة مدن . انظر : المتن ، الكامل ( 8 / 368 ) .
( 5 ) في وفيات الأعيان ( 5 / 268 ) أنه تولى الأمر بعد والده شرف الدولة غير أن