والحراسة . وحمل إلى بهاء الدولة وهو ب واسط فقتله في صفر " 1 " سنة سبع وتسعين وثلاث مائة .
* * * *
[ " 2 " الوزير أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف ابن الجكار ]
* أبو القاسم ابن يوسف الجكار كاتب الإنشاء ل عضد الدولة ، ثم وزر ل صمصام الدولة وأشرك بينه وبين أبي الحسن أحمد " 3 " بن محمد بن برمويه ، وكان خصيا ، وتعاديا عداوة عظيمة بعد مودة شديدة .
توفى عبد العزيز ب واسط في شهر رمضان من هذه السنة ( أي 388 ه ) ، وكان أبوه يتولى إدارة . الصكاك في الدواوين ولذلك لقب ب الجكار ، وتفسيره المدير .
ومن عجيب الاتفاق أن عبد العزيز كان كوسجا " 4 " وكان ابن برمويه خصيا ذا لحية ، فلما أشرك بينهما في الوزارة لأبي كاليجار ، عمل فيهما
هامش
( 1 ) في العاشر منه انظر الكامل ( 7 / 548 ) .
( 2 ) عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) سنة 388 ه ص 131 / و . ولقد ترجم له العيني نقلا عن عنوان السير ، ومصدر قبله لم يسمه لعله المنتظم .
كتب الإنشاء ل عضد الدولة ، ثم وزر لابنه بهاء الدولة خمسة أشهر توفي في شوال سنة 388 ه انظر : الثعالبي : يتيمة الدهر ( 2 / 369 ) ، المنتظم ( 15 / 10 ) ، الكامل ( 7 / 501 ) ، تاريخ الإسلام ( 381 - 400 ه ) ، ص 169 . الوافي بالوفيات ( 18 / 566 ) .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) كوسجا : معرب كوسه الفارسية وتغني من لا شعر له في عارضيه . انظر : لسان ، مادة كسج .