أبا بكر . وكان بويع له بالخلافة في اليوم الذي خلع المطيع للّه نفسه فيه من الخلافة ، وهو يوم الأربعاء ل ثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وسنه ثمان وأربعين سنة .
وكان انخلاعه من الخلافة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شعبان من سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة ، فكانت خلافته سبع عشرة سنة وتسعة أشهر وخمسة أيام .
. . . وتحدث الناس في تكبيرة الخمس ، قال القادر بالله : هكذا يصلي على الخلفاء .
ورثاه الشريف الرضي " 1 " الموسوي بقوله وهي "
a
" قصيدة أولها " 2 " [ من البسيط ]
ما بعد يومك ما يسلو به السالي * ومثل يومك لم يخطر على بالي
* * * *
" 3 " [ الخليفة العباسي عبد اللّه المستكفي بالله ]
. . . وكان جلدا ، بعيد الغدر والحيلة .
هامش
(a) في الأصول " وهو " .
( 1 ) وهو الشريف النقيب أبو الحسن محمد بن الطاهر ذي المناقب سوف يترجم له في حرف الميم .
( 2 ) انظرها في الديوان ( 2 / 215 ) وهي 26 بيتا .
( 3 ) عقد الجمان مخطوط ولي الدين ( 2387 ) سنة 334 ه ص 29 ، انظر أيضا :
مخطوطة أحمد الثالث ( 2 / 2912 ) سنة 334 ه . ولقد ترجم له العيني ترجمة