كوسجا « 58 » .
ومنهم : أبو قترة القاضي ، واسمه سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر .
ومن القضاة من كندة في الكوفة أربعة : جبر بن القشعم ، ثمّ شريح « 59 » ، ثم عمرو بن أبي قرّة ، ثم حسين بن حسن الحجري ، ولّاه خالد بن عبد اللّه القسريّ « 60 » .
ومنهم : رجاء بن حيوة بن خنزل « 61 » ، وكان من رجال كندة بالشام وفقهائهم ، وهو الذي ولّى عمر بن عبد العزيز ، وكان قاضيه ، وكان سبب ولايته أن سليمان بن عبد الملك ، لما توفي ابنه أيّوب ، شاور رجاء فيمن بعده ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ الأرض لتجدب ، فيخرج الناس إلى مصلّاهم ، يدعون اللّه أن يسقيهم ، وهذا أعظم من سقي المطر ، فلو كتبت إلى جميع عمّالك أن يخرجوا إلى مصلّياتهم ليوم معلوم ، من شهر معلوم ، فيسألون اللّه أن يخبرهم في خليفته ، ثم خرجت فدعوت اللّه واستخرته ، لرجوت أن اللّه لم يكن يختار للأمّة إلّا من يرضاه لهم . فكتب سليمان بن عبد الملك بذلك إلى عمّاله ، ثم خرج في ذلك اليوم فدعا اللّه ، فوقع في قلبه عمر بن عبد العزيز . وكانوا يرون أن عمر بن عبد العزيز [ استخلف ] « 62 » بدعوة استجيبت لهم ، ببركة رجاء .
واشتقاق حيوة من الحياة ، كأنها فعلة ، وخنزل ، النون فيه زائدة ، وهو من الخزل ، وهو القطع ، خزله يخزله خزلا ، إذا قطعه ، وانخزل فلان عن كذا وكذا : إذا عجز عنه وضعف « 63 » .
هامش
( 58 ) الكوسج : الناقص الأسنان : ( اللسان ) .
( 59 ) في الأصول : بن شريح ، والصواب : ثم شريح ، كما في الاشتقاق 365 ، وجبر هو : جبر بن القشعم بن يزيد بن الأرقم ، وهو أول من قضى بالعراق أيام عمر بن الخطاب ، ( نسب معد واليمن 1 / 83 ) .
( 60 ) الاشتقاق 365 ، ونسب معد واليمن 1 / 85 .
( 61 ) في وفيات الأعيان 2 / 301 ، جرول ، وفيه ترجمة رجاء بن حيوة .
في وفيات الأعيان 2 / 301 ، جرول ، وفيه ترجمة رجاء بن حيوة .
( 62 ) إضافة يستقيم بها الوزن .
( 63 ) الاشتقاق 368 .