« يا بني الصيداء ردّوا فرسي » « 1 » .
وبنو جذيمة الذين يقول فيهم النابغة : [ من الكامل ]
( وبنو جذيمة حي صدق سادة ) « 2 » .
وبنو الهالك ، والهالك أول من عمل فيهم الحديد ، فعيّرت بنو أسد به وجعلوا قيونا « 3 » .
ومن سادات أسد في الجاهلية : عمرو بن مسعود « 4 » وفي الإسلام : أسيلم ابن حنف شرّف بالشام « 5 » .
هامش
( 1 ) البيت لزيد الخيل وتمامه : ( إنما يفعل هذا بالذليل ) ، قاله في فرس من خيله ظلع في بعض غزواته بني أسد فلم يتبع الخيل ووقف ، فأخذته بنو الصيداء فصلح عندهم واستقل ، وقيل بل أغزى عليه بعض بني نبهان فنكس عنه وأخذ ، وقيل إنه خلفه في بعض أحياء العرب ظالعا ليستقل فأغارت عليهم بنو أسد فأخذوا الفرس فيما استاقوه لهم فقال في ذلك زيد الخيل : [ من الرمل ]يا بني الصيداء ردوا فرسي * إنما يفعل هذا بالذليل
لا تذيلوه فإني لم أكن * يا بني الصيدا لمهري بالمذيل
عودوه كالذي عوّدته * دلج الليل وإيطاء القتيل
أحمل الزق على منسجه * فيظل الضيف نشوانا يميلالأغاني ج 16 ص 47 طبع الساسي ، قال ابن حزم في الجمهرة ص 195 ومن بني الصيداء : قيس ابن مسهر بن خليد بن جندب بن منقذ بن جسر بن نكرة بن نوفل بن الصيداء ، أرسله الحسين .
رحمه اللّه - إلى الكوفة فأخذه عبيد اللّه بن زياد ، فأمره بلعن الحسين فلعن ابن زياد فأمر به فرمي من فوق القصر فمات رحمه اللّه ولعن ابن زياد .
( 2 ) وتمامه : ( غلبوا على خبت إلى تعشار ) وهو من قصيدة أولها :نبئت زرعة والسفاهة كاسمها * يهدي إلي غرائب الأشعار( 3 ) والقين : الحداد ، والحدادة من الصنائع التي كان العرب يرغبون عنها ويعيّرون بها من زاولها .
( 4 ) هو أحد النديمين اللذين قتلهما المنذر بن ماء السماء وبنى عليهما الغريين بظاهر الكوفة وفيه تقول هند بنت معبد بن نضالة : [ من الطويل ]ألا بكر الناعي بخير بني أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد( 5 ) كذا في الأصل ، والذي في الكامل للمبرد والعقد الفريد : اسيلم بن الأحنف ، وكان ذا بيان وأدب وعقل وجاه ، وكانت له مكانة عند عبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك ، وقد مدح الشعراء أسليم ، فراجع البيان والتبيين والحيوان والرسائل للجاحظ وكامل المبرد والخزانة للبغدادي والعقد الفريد وغيرها .