وأما الدئل : فهو الدئل بن ليث بن بكر « 1 » .
ومن بني غفار : أبو ذر الغفاري « 2 » .
ومن أبطال كنانة : جذل الطعان ، واسمه علقمة بن فراس « 3 » ، ومن ولده
هامش
( 1 ) ومنهم أبو الأسود الدئلي أحد سادات التابعين والمحدثين والفقهاء والشعراء والفرسان والأمراء والأشراف والدهاة ، كما وصفه ياقوت في معجمه .
وهو واضع علم النحو بعد أن لقنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام حدوده ، توفى أبو الأسود سنة 69 ه .
( 2 ) أبو ذر الغفاري هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار ، خامس المسلمين ، وفيه قال النبي صلّى اللّه عليه وآله :
« ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر » .
صحب النبي في مغازيه وبقي حتى خلافة عثمان ، فأنكر على عثمان بعض تصرفاته فضاق به ذرعا فنفاه إلى الشام ، وتعالى هناك صوت أبي ذر في إنكار المنكر الذي رآه عند معاوية وأضرابه فشكاه إلى عثمان ، فاستقدمه ثم نفاه إلى الربذة ، فتوفي في سنة ثلاثين لأربع سنين بقيت من خلافة عثمان غريبا كما وعده النبي صلّى اللّه عليه وآله بقوله فيما رواه عنه غير واحد حين قال له :
« يا أبا ذر رحمك اللّه تعيش وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك وتدخل الجنة وحدك ، ويسعد بك قوم من أهل العراق يتولون غسلك وتجهيزك والصلاة عليك ودفنك » .
وقد كتب في تاريخ حياته غير واحد كتابا خاصا ، منهم الشيخ السبيتي وقدري قلعجي وعبد الحميد جودة السحار ، وكلها مطبوعة .
( 3 ) هو علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن الحرث بن مالك بن كنانة .
وبنو فراس ابن غنم كانوا من أنجد العرب كان الرجل منهم يعدل عشرة من غيرهم ، وإليهم يشير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بقوله مخاطبا أهل الكوفة :
أما واللّه لوددت أن لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم : [ من الوافر ]هنا لك لو دعوت أتاك منهم * فوارس مثل أرمية الحميم