ومن بني جعفر بن كلاب بن ربيعة : الطفيل بن مالك ، ملاعب الأسنة « 1 » ، وابنه عامر بن الطفيل « 2 » .
ومن بني كلاب : ربيعة الخير ، ابن فرط الذي يقول فيه قيس بن زهير العبسي : [ من الوافر ]
أحاول ما أحاول ثم آوي * إلى جار كجار أبي دؤاد « 3 »
ومن بني عقيل بن كعب : توبة بن الحميّر « 4 » والأخيل بن معاوية « 5 » رهط ليلى الأخيلية « 6 » .
هامش
( 1 ) المعروف بهذا اللقب ابنه عامر بن الطفيل كما في ثمار القلوب للثعالبي ص 101 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم .
( 2 ) فارس قومه ولد ونشأ بنجد وأدرك الإسلام شيخا ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو في المدينة بعد فتح مكة وهو يريد الغدر به فلم يجرؤ عليه ، فدعاه إلى الاسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة ، وأن يجعله ولي الأمر من بعده ، فردّه فعاد حنقا حتى إذا كان ببعض الطريق طعن في عنقه فقتله اللّه بذلك في بيت امرأة سلولية ، فجعل يقول يا بني عامر أغدة كغدّة البكر ، في بيت امرأة من بني سلول .
( 3 ) هو حارثة بن الحجاج - ويلقب حمران - بن بحر بن عصام بن منبه بن حذافة بن زهير بن إياد ابن نزار شاعر قديم من شعراء الجاهلية ، ورواية أبي الفرج في الأغاني للبيت : ( أطوف ما أطوف ثم آوي . . . الخ ) وذكر سبب ذلك راجع ج 15 ص 191 الساسي .
( 4 ) شاعر من عشاق العرب المشهورين ، كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها فرده أبوها وزوجها من غيره ، فأكثر فيها التشبيب واشتهر أمره ، قتل في غزوة أغار بها في سنة 85 ه .
( 5 ) الأخيل بن معاوية واسمه كعب الرحالة بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة ، والأخيل في اللغة : اسم طائر تسميه العرب الشقراق - قال الغراء : وهم يتشأمون به - ثم نقل وسمي به الرجل . و ( نهاية الدرب للقلقشندي / 90 ط القاهرة 1959 إبراهيم الأبياري ) .
( 6 ) ليلى بنت عبد اللّه بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية ، من بني عامر بن صعصعة ، شاعرة فصيحة ذكية جميلة اشتهرت بأخبارها مع توبة ، قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك ؟ فقالت : ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة ماتت نحو سنة 80 ه .