أتجعل نهبي ونهب العبيد * بين عيينة والأقرع
وما كان بدر ولا حابس * يفوقان مرداس في مجمع « 1 »
من عقبه في زماننا هذا :
العباس بن يعقوب المعروف عند الجمهور بابن كعب ، وهو اليوم أمير سليم المشهور ، ولقّبته الدولة المصرية ، ب ( فخر الأمراء ) ، تنزيها لسيادته « 2 » .
وخفّاف بن ندبة الشاعر « 3 » وهو القائل : [ من المتقارب ]
وان ثنية رأس الهجاء * بيني وبينك لا تطلع
وأبغض اليّ بإتيانها * إذا أنا لم آتها أدفع
ومنهم : عبد اللّه بن خازم « 4 » عامل عبد اللّه بن الزبير على خراسان ، وهو أحد غربان العرب .
هامش
( 1 ) قالها حين أعطى النبي صلّى اللّه عليه وآله للمؤلفة قلوبهم من نفل حنين مائة مائة وأعطى العباس أباعر فسخطها وقال الشعر ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : اقطعوا لسانه ، فزاده حتى رضي ، والعبيد اسم فرسه ، وعيينة هو ابن حصن بن حذيفة بن بدر ، والأقرع هو ابن حابس التميمي .
( 2 ) ومن ذريته أيضا : عبد الملك بن حبيب فقيه الأندلس ( الروض الأنف ج 2 ص 282 ) ولكن الضبي في بغية الملتمس ص 464 ذكر أنه من موالي سليم ، ونقل عن ابن حارث أنه من أنفسهم ، فقيه مشهور توفي بالأندلس ( 238 - 239 ) .
( 3 ) هو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي وأمه ندبة فنسب إليها ، أحد اغربة العرب ويكنى أبا خراشة وله يقول العباس بن مرداس : أبا خراشة إما أنت ذا نفر . . . . الخ ، أسلم وشهد فتح مكة ، وكان معه لواء بني سليم ، وشهد حنينا والطائف توفي نحو 20 ه ) .
( 4 ) هو عبد اللّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري ، وهو أحدأ أغربة العرب في الإسلام ولي إمرة خراسان لبني أمية واستمر عشر سنين ، وفي أيامه حدثت فتنة ابن الزبير فكتب إليه ابن خازم بطاعته فأقره على إمارته وقتل في 71 ه وبعث برأسه إلى عبد الملك بن مروان .