والمسك من دم غزلان ويجعله * بيض الكواعب في الأطراف واللّمم
949 - أبو عمر ابن الحذّاء « 1 » .
كان قاضيا بالأندلس ، من أهل العلم والشّعر ، أنشدت له من قصيدة أولها [ من البسيط ] :
أبدت أسى إذ رأت للبين أعلاما * وأظهرت للنّوى وجدا وتهياما
وفيها :
لتعلمنّ بنو مروان أنّ لها * مولى يضرّم نار الحرب إضراما
قد قارع الدّهر حتى فلّ مضربه * يرى مع الدهر مظلوما وظلّاما
950 - أبو عثمان بن عبد ربّه الطبيب « 2 » ، وهو ابن أخي أبي عمر أحمد ابن محمد بن عبد ربّه .
من أهل العلم والأدب والشّعر . روى عنه أبو زكريّا يحيى بن مالك بن عائذ .
ومن شعره المأثور عنه [ من الطويل ] :
أبعد نفوذي في علوم الحقائق * وطول انبساطي في مواهب خالقي
وفي حين إشرافي على ملكوته * أرى طالبا رزقا إلى غير رازقي
وقد آذنت نفسي بتفويض رحلها * وأعنف في سوقي إلى الموت سائقي
وإنّي وإن نقّبت أو رحت هاربا * من الموت في الآفاق فالموت لاحقي
951 - أبو عمرو الكلبيّ « 3 » .
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1538 ) .
( 2 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1539 ) ، وهو سعيد بن أحمد بن عبد ربه المتقدم بالرقم 466 .
( 3 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1540 ) ، وابن الأبار في التكملة 4 / 65 نقلا من الحميدي فقط .