من : بقر يبقر ، يوشك أن يكون هذا ، وعددتها فائدة .
فبينا نحن بعد مدّة عند أبي عليّ إذ سألنا عن هذه المسألة بعينها . قال الفهريّ : فأسرعت الإجابة ، ثقة بما جرى ، فقلت : تسمّى البيقران ، فقال : من أين تقول هذا ؟ فأخبرته بالمشهد الذي جرى فيها ، والحال في استفادتها ، فقال : إنّا للّه ! رجعت تأخذ اللّغة من أهل الزّمر ! لقد ساءني مكانك ، وجعل يؤنّبني ، ثم قال : هي الدّفنس ، والدّنفس . قال الفهريّ ، يطيّب للحكاية :
فتركت روايتي عن ابن مقيم ، لروايتي عن أبي عليّ .
946 - أبو عيسى بن أبي عيسى « 1 » ، من بني يحيى بن يحيى اللّيثيّ .
روى عن أحمد بن خالد . روى عنه يونس بن عبد اللّه بن مغيث .
947 - أبو عمر بن عفيف « 2 » .
يروي عن سعيد بن القزّاز ؛ ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد .
وفي شيوخ أبي العبّاس أحمد بن عمر بن أنس العذريّ : أبو عمر أحمد ابن محمد بن عفيف ، يروي عن محمد بن عبد اللّه البلويّ ، وأظنّه هذا .
948 - أبو عمر الحرّار « 3 » .
فقيه زاهد فاضل ، أديب شاعر ، ومن أشعاره في الشّبيبة [ من البسيط ] :
نفسي الفداء لمن يغرى بسفك دمي * وهو الشّفاء لما ألقى من السّقم
ظبيّ تكامل فيه الحسن أجمعه * وخطّ في عارضيه المسك بالقلم
[ 172 أ ] لو يلمس الماء لم تسلم أنامله * أو صافح الظّلّ نضّت كفّه بدم
ما كنت أحسب أنّ الشمس من بشر * حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم
قالوا : أخادم حمّام تهيم به * فقلت : بهجة بدر التّمّ في الظّلم
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1535 ) .
( 2 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1536 ) .
( 3 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1537 ) .