955 - أبو مروان القرشيّ المعيطيّ « 1 » .
فقيه مشهور في الدّولة العامريّة . جمع في أقاويل مالك بن أنس وروايات أصحابه عنه كتابا اجتمع على جمعه مع الفقيه أبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي ، بأمر المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر .
956 - أبو المطرّف بن أبي الحباب « 2 » .
أديب شاعر في أيام المنصور أبي عامر . ومن شعره وقد دخل عليه في بعض قصوره بالزّاهرة « 3 » . وهو في المنية المعروفة بالعامرية ، على روضة فيها ثلاث سوسنات ، ثنتان قد تفتّحتا ، وواحدة لم تتفتّح ، فقال يصف ذلك [ من البسيط ] :
لا يوم كاليوم في أيامنا الأول * في العامريّة ذات الماء والعلل
هواؤها في جميع الدّهر معتدل * طيبا وإن حلّ فصل غير معتدل
ما إن يبالي الذي يحتلّ ساحتها * بالسعد ألّا تحلّ الشمس بالحمل
كأنما غرست في ساعة وبدا * السّوسان قدّامها فيها على عجل
أبدت ثلاثا من السّوسان قائمة * وما تشكّى من الإعياء والكسل
فبعض نوّارها بالحسن منفتح * والبعض منغلق عنهنّ في شغل
كأنها راحة ضمّت أناملها * ممدودة ملئت من جودك الخضل
وأختها بسطت منها أناملها * ترجو نداك كما عوّدتها فصل
957 - أبو مروان بن غصن الحجاريّ « 4 » .
هامش
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1544 ) .
( 2 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1545 ) .
( 3 ) في البغية « بالزاهرية » وصحح عليها .
( 4 ) ترجمه ابن بسام في الذخيرة 3 / 247 ، والعماد في قسم المغرب من الخريدة 2 / 166 ، والضبي في البغية ( 1546 ) ، وابن الأبار في التكملة 3 / 69 وذكر أن اسمه عبد الملك بن غصن ، وإعتاب الكتاب 218 ، وابن سعيد في المغرب -