فبادر قبل أن يذوي * وعجّل قبل أن تندم
ولا تأسف على إنفا * قك الدّينار والدّرهم
[ 31 ب ] فحظّ المرء من دنيا * ه ما أفنى وما قدّم
103 - محمد « 1 » بن عبد الأعلى بن هاشم ، أبو عبد اللّه ، يعرف بابن الغليظ .
من أهل العلم والأدب ، ولي قضاء مالقة . روى عنه أبو محمد عليّ بن أحمد .
104 - محمد « 2 » بن عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير الزّبيريّ ، أبو البركات .
مولده بمكّة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة .
ودخل بغداد والشام ومصر وسمع بها ، ثم دخل الأندلس وحدّث بها عن جماعة ، منهم : القاضي أبو الحسن عليّ بن محمد الجرّاحيّ ، ومحمد بن محمد ابن جبريل العجيفيّ ، وأبو سعيد الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان السّيرافيّ ، وأبو الحسن عليّ بن عيسى الرّمّانيّ النّحويّ صاحب « التفسير » ، وأبو محمد عبد اللّه بن عطيّة الدّمشقيّ ، وأبو بكر الذّارع أحمد بن محمد بن إسماعيل صاحب أبي بشر الدّولابيّ ، وأبو إسحاق إبراهيم بن حيان ، ونحوهم
حدّثنا عنه أبو محمد عليّ بن أحمد الفقيه ، وأبو العبّاس أحمد بن عمر ابن أنس العذريّ .
هامش
( 1 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 1180 ) ، ونقل عن الحميدي ، والضبي في بغية الملتمس ( 207 ) .
( 2 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 1307 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 208 ) ، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والأربعين ( 411 - 420 ) من تاريخ الإسلام 9 / 335 نقلا من الحميدي تصريحا ، والفاسي في العقد الثمين 2 / 130 نقلا من تاريخ الإسلام للذهبي ، وينظر المطرب لابن دحية 62 - 64 .