تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بطبقات الأمم — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وتصحف تارة أخرى ، وعلى سبيل المثال لا الحصر نورد الشواهد التالية : عبد الملك المروروذي - عبد المروروذي ؛ سند بن علي - سيد بن علي ؛ ذو الدمينة - ابن ذي الدمينة ؛ ذي نواس - أبو نواس ؛ محمد بن إبراهيم الفزاري - محمد بن الهيثم الفرازي ؛ ما شاء الله اليهودي - ما شاء الله الهندي ؛ أردشير بن بابك - اردشير بن بابل ؛ كيقباد - كيقباوس ، وما إلى ذلك من التحريف والتصحيف . 2 . كما نراها تدمج بين علمين معطوفين في أحيان كثيرة وتعتبرهما علما واحدا ، وعلى سبيل المثال جمعت حياة بوعلوان بين اسمي خرميدس وأبو سندرينوس وذكرتهما على هذا النحو : « خرميدس أبو سندرينوس » وهذا لا يعني أنّ الأمر يتعلّق بأمر الطباعة إذ أنّ بوعلوان تتصرّف في مثل هذا الشكل مع كثير من الأعلام . 3 . أوردت الكثير من العبارات بصورة مغلوطة فنراها تقرأ عبارة النص : « المعروف بالصلاح عند العلماء بأشبيلية » على النحو التالي : « المعروف بالسلاح بقية العلماء بأشبيلية » . 4 . وفضلا عما ذكرناه آنفا من التصحيف والتحريف ، نرى حياة بوعلوان وهي تلحن وتخطأ في اللغة صرفا ونحوا . 5 . استبدلت الكثير من الكلمات الصحيحة بكلمات خاطئة وأدرجتها في النص « 1 » . 6 . حتى الحديث النبوي الشريف : « زويت لي الأرض . . . » جاءت به بنفس الأخطاء التي وردت في نسخة شيخو . وقد دفعني كل هذا الذي أوردناه من عبث وخلط وتحريف وتصحيف وأخطاء صدرت من أولئك المحققين الذي عالجوا كتاب التعريف بطبقات الأمم فزادوه غموضا وإبهاما ، وكذلك أهمية الأثر القيم الذي ترك بصماته الواضحة وأثره البالغ على العلماء والمؤرخين خاصة في مجال تاريخ العلوم العام ، إلى الخوض في غمار هذا البحر المائج مع علمنا بصعوبة الغوص فيه . فبادرنا إلى جمع المخطوطات التي أوردناها آنفا مستعينين في ذلك بمركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى . ثم راجعنا كل النقولات التي أفاد منها كبار المؤرخين أمثال القفطي وابن أبي أصبيعة وابن سعيد الأندلسي وابن العبري والمقري وحاجي خليفة وغيرهم من العلماء العظام ، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وسواء بالتصريح أو التلميح أو الإشارة ، وأفدنا منها في تصحيح هذا الكتاب . وقد آثرنا
هامش
( 1 ) . انظر : ج ، م .