وذلك « 435 » كله لا يزيد « 436 » في دين موسى [ شيئا ] « 437 » .
- قال : فأنا أسألك .
- قلت له : أورد [ و ] « 438 » عليّ الإصدار بالحق بلا مثنوية « 439 » .
- قال : فقال [ لي ] « 440 » : ما تفسير اللّه ؟
- [ قال ] « 440 » : فقلت له : ذو الإلهة « 441 » .
- ( قال : وما الإلهة « 442 » ؟
- قلت : الربوبية .
- قال : وما الربوبية « 442 » ؟
- قلت : الملك للأشياء كلها « 443 » .
- فقال لي : فقريش « 444 » - في جاهليتها - كانت تعرف اللّه .
- فقلت « 445 » له : لا ، ما كانت تعرف « 446 » اللّه .
هامش
( 435 ) في ( ق ) : فذلك
( 436 ) في ( ق ) : لا دحرى ، بدون ضبط ، والمثبت من ( ب ) والطبقات
( 437 ) زيادة من الطبقات
( 438 ) الواو ساقطة من ( ق ) ، وفي ( ب ) : وأعلى ، وأخذنا برواية ( م ) والطبقات
( 439 ) كذا في الأصول ، وفي الطبقات وأتبعها ناشرها المرحوم محمد بن أبي الشنب بعلامة ( كذا ) دلالة على عدم توصله إلى فهمها ، وصححها ناشرها الثاني المرحوم عزت العطار :
« ثنوى » وأحال على مختار الصحاح ورجّح أن تكون عبارة الأصل مصحفة ، ونحن لا نرى مخالفة ما ورد في الأصول الخطية خاصة ولنا من قول ربيعة الرقي ( توفي 198 ) ما يدعمها :حلفت يمينا غير ذي مثنوية * يمين امرئ آلى بها غير آثمتاريخ الرقيق 153 ، وفيات الأعيان 6 : 323 ، خزانة الأدب 3 : 50 - 51 ، رغبة الآمل 5 : 204 .
( 440 ) زيادة من ( ب ) والطبقات
( 441 ) في ( ق ) : الإله ، وفي ( ب ) : الإلهية ، والمثبت من ( م ) والطبقات . وانظر اللسان ( أله ) .
( 442 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب )
( 443 ) في ( ق ) : مالك الأشياء ، وفي ( ب ) : المالك للأشياء ، والتصويب من ( م ) والطبقات .
( 444 ) في ( ب ) : قريش
( 445 ) في ( ق ) : قلت
( 446 ) في ( ب ) : تعرفه