يا موت لم تزل الأيام مخبرة * عمّا صنعت وريب الحادثات بنا
جوامع الخير قد عزّت مطالبها * وقد نأى كل محبوب إليكم دنا
يا طول شوقي إلى من غاب منظره * وذكره في جوى الأحشاء قد سكنا
لهفي على ميت ماتت به سبل ال * خيرات ، قد كان أحيا الدين والسننا « 65 »
نفسي تقيك « 66 » أبا بكر وقد « 67 » قبلت * فدتك من كل مكروه إليك دنا
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * فنحن بعدك نلقى الضيم والفتنا
ونحن بعدك أيتام بغير أب * إذ غيب الترب عنا وجهك الحسنا
ألا سقى اللّه قبرا فيه أعظمه * غيثا تروّى به الأرض التي « 68 » سكنا
/ للّه درك من قبر دفنت به * وحبّذا ذلك الحسن الذي دفنا
وحبذا أنت من نفس مطهّرة * وحبذا أنت من روح رقى فدنا
من رحمة اللّه إذ تمّت نقيبته « 69 » * وقام بالحق في الدنيا فما وهنا
حتى استنار به الإيمان « 70 » في بلد * لولاه مات به « 71 » الإيمان « 72 » واندفنا
من كان في اللّه قد صحت بصيرته * وقام في موقف قد كان أعجزنا
وجاد بالنفس عن « 73 » دين الإله ولم * يمل كما مال من داجى ومن ركنا
قد كان يعتز بالرحمان « 74 » إذ قصدوا * لذلّه بهوان « 75 » السجن إذ سجنا
كم محنة طرقته في الإله فلم * يجد « 76 » لذلك إذ في ربه امتحنا
هامش
( 65 ) رواية هذا الشطر في المعالم : قد كان أحيا رسوم الدين والسننا .
( 66 ) في ( ق ) : تقبل
( 67 ) في المدارك : ولو
( 68 ) في ( ب ) : الذي
( 69 ) في ( ق ) : نفهسه . كذا بدون اعجام
( 70 ) في المدارك والمعالم : الاسلام
( 71 ) في ( ق ) : بها
( 72 ) في المعالم : الإسلام
( 73 ) في ( ب ) : في
( 74 ) في ( ق ) : للرحمن
( 75 ) في ( ق ) : الهوان ، وفي ( ب ) : لهوان ، والمثبت من المدارك .
( 76 ) في الأصلين : يحل . وفي المعالم : يحزن . والمثبت من المدارك .