يعتبر المالكي هو المؤرّخ الوحيد الذي نقل مباشرة عن الخراط أخبارا تتصل بالفتح العربي كما نقل عنه أخبارا كثيرة تتصل بمناقب الصلحاء وأخبار العلماء « 20 » .
كما يفهم من نص نقله عنه المالكي يتعلّق بدخول أبي يزيد الخارجي القيروان واجتماع أهل القيروان للتداول في أمر الخروج معه ونصرته أنه حضر ذلك الاجتماع « 21 » .
وبذلك أمكننا تحديد العصر الذي عاش فيه واعتباره من مؤرخي النصف الأول من القرن الرابع الهجري .
وللأسف لم نقف على اسم تأليفه هذا ولم يصرح به المالكي .
7 - أبو عبد اللّه محمد بن حارث بن أسد الخشني ( ت 361 ) .
يعتبر ابن حارث أشهر المؤرخين الذين وصلنا إنتاجهم التاريخي الخاص بافريقية وهو يمتاز بسعة أفقه « 22 » وخروجه عن أسلوب المحدثين في كتابة التاريخ . ومن أهم كتبه في مجال الدراسات الإفريقية :
- تاريخ الأفارقة - أو الإفريقيين - الذي نقل عنه عياض في المدارك « 23 » .
- طبقات علماء إفريقية - وهو تكلمة لطبقات أبي العرب وهو مطبوع مشهور .
- كتاب الاقتباس .
- كتاب التعريف « 24 » .
8 - أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد المعروف بابن الجزار . ( ت : 369 )
كان طبيبا مشهورا بالطب مع إلمام بسائر المعارف والثقافات السائدة في عصره .
وكانت له مشاركة في علم التاريخ وله فيه تآليف جيدة « 25 » .
وتعتبر كتبه الثلاثة :
1 - مغازي إفريقية .
هامش
( 20 ) ينظر فهرس الأعلام في آخر الكتاب .
( 21 ) الرياض 2 : 309 .
( 22 ) مقال الأستاذ الصادق مازيغ : معالم الدباغ وابن ناجي وأصولها القيروانية ( مجلة الجامعة ( 1356 / 1937 ) ص 84 ) .
( 23 ) ترتيب المدارك 4 : 309 .
( 24 ) أحال عليهما الخشني في كتاب الطبقات ص 136 ، 145 ، 233 ، 237 .
( 25 ) الورقات 1 : 306 - 326 .