نعيم بن حماد ، حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري ، قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن سودة بنت زمعة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قالت : قلت :
يا رسول الله ، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا ، فقال لها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لو تعلمين علم الموت يا ابنة زمعة علمت أنه أشد مما تقدرين » « 1 » .
3753 - زينب بنت خزيمة الهلالية
* من بني هلال بن عامر بن صعصعة ، أحد بني عبد مناة ، تعرف بأم المساكين ، سميت بها لكثرة إطعامها المساكين ، لبثت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم يسيرا ، وتوفيت في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وصلى عليها ، وكانت قبله عند الطفيل ، وقيل : الحصين ابن الحارث بن عبد المطلب ، وقيل : عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب .
7480 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا سعيد بن سالم بن أبي الهيفاء ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي ، وعبد الله بن عبيدة ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تزوج ثلاثة عشر امرأة ، منهن زينب بنت خزيمة أحد بني عبد مناة .
7481 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد ، عن حديث حبيب بن عبيد ، عن حديث الأبح السليمي ، أن امرأة من بني أسد قالت : كنت يوما عند زينب امرأة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ونحن نصبغ لها بمغرة ، فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فلما رأى المغرة رجع ، فلما رأت زينب ذلك علمت أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كره ما فعلت ، فأخذت ماء فغسلت ثيابها ، ووارت كل حمرة ، ثم إن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم رجع فاطلع فلم ير شيئا فدخل .
3754 - جويرية بنت الحارث
* ابن أبي ضرار بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق الخزاعية سيدة قومها ، وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس ، فاصطفاها النبي صلى اللّه عليه وسلم فأعتقها وتزوجها ، وجعل صداقها عتق كل أسير سبي من بني المصطلق ، سباها في غزوته التي هدم فيها مناة ، غزوة المريسيع ، وأعتق بعتقها أربعين أهل بيت من خزاعة ، وقيل : مائة أهل بيت من بني المصطلق ، وكانت من أعظم النساء بركة على قومها ، تزوجها في شعبان من سنة ست من الهجرة ، وتوفيت بالمدينة سنة ست وخمسين في ربيع الأول .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في كبيره ( 24 / 90 ) ، من طريق ابن المبارك ، وهذا في زهده برقم ( 250 ) .