الحارث ، زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم قالت : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين ، يقسم لأزواجه ، فتكلمت زينب بنت جحش فأقهرها عمر فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « أعرض عنها يا عمر فإنها لأواهة » « 1 » .
7468 - حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسن بن أبي معشر ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا يزيد وعبد الأعلى ، عن محمد بن عمرو قال : حدثني يزيد بن خصيفة ، عن عبد الله بن رافع ، عن برة بنت رافع ، قالت : لما خرج العطاء بعث عمر رضي الله عنه إلى زينب بعطائها الذي لها ، قالت : رحم الله عمر ، غيري من أخواتي أقوى على قسمة هذا مني ، قالوا : هذا كله لك ، قالت : سبحان الله ! وسترت دونه بثوب ، وقالت :
اطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : أدخلي يدك فاقبضي قبضة فاذهبي بها إلى آل فلان ذوي قرابتها وأيتامها ، فما زالت تبعث حتى قالت برزة : يغفر الله لك لنا في هذا حق ، قالت : لك ما تحت الثوب ، فرفعنا الثوب فإذا تحته خمس وثمانون درهما ، فرفعت يدها وقالت : اللهم لا تدركني عطاء لعمر بعد يومي هذا أو بعد عامي هذا ، فماتت .
قال محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة : إن عمر فرض لأزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل واحدة منهن .
7469 - حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسن بن أبي معشر ، ثنا أبو الحسين الرهاوي ، ثنا الحسن بن محمد بن أعين ، ثنا حفص بن سليمان ، أنه سمع الكميت ابن زيد يقول : حدثني مذكور مولى زينب عن زينب بنت جحش ، قالت : خطبت فبعثت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم حمنة بنت جحش ، فذكرت نفرا من قريش خطبوني ، فقالت :
يا رسول الله ، إن ابنة عمتك خطبها فلان وفلان ، قال : « أما فلان فكذا ، وأما أبو فلان فضروب للنساء ، وأما سهيل فمطلاق ، ولكن هل لكم فيمن يكرمها ويلين لها ويعلمها كتاب ربها وسنة نبيها ؟ زيد بن حارثة » ، فزوجني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم زيدا بعد نزول هذه الآية :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً
[ الأحزاب :
36 ] الآية « 2 » .
7470 - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي ، ثنا يزيد ابن هارون ، أخبرنا حميد عن أنس قال : أولم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بزينب بنت جحش ، فأشبع المسلمون خبزا ولحما .
* ومما أسندت :
7471 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الله بن
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 2 / 53 - 54 ) .
( 2 ) في إسناده من لم أهتد إلى ترجمته .