ثنا أبي عبد الله بن ذكوان ، حدثني عراك بن خالد بن يزيد ، عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما عزّي رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بابنته رقية امرأة عثمان ابن عفان قال : « الحمد لله دفن البنات من المكرمات » « 1 » .
7395 - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي عاصم ، ثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا بشر بن موسى ثنا الحسين بن زياد ، أمام مسجد محمد بن واسع ، قال :
سمعت قتادة يقول : حدثني النضر بن أنس ، قال : قال أبو حمزة يعني أنس بن مالك :
خرج عثمان مهاجرا إلى أرض الحبشة ومعه ابنة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فاحتبس على النبي صلى اللّه عليه وسلم خبرهم ، فكان يخرج يتوكف عنهم الخبر ، فجاءت امرأة فأخبرت أنها رأتها ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « صحبهما الله ، إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط » « 2 » .
* رواه ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وهشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء نحوه .
* أسند عنها أبو هريرة رضي الله عنهما :
7396 - حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا الخليل بن عمرو ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن محمد بن عبد الله ، عن المطلب ، عن أبي هريرة ، قال : دخلت علي رقية بنت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم امرأة عثمان وفي يدها مشط فقالت : « خرج رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وقد رجّلت رأسه بهذا المشط ، فقال : « كيف تجدين أبا عبد الله ؟ » قلت : خير يا أبه ، قال : « أكرميه ، فإنه من أشبه أصحابي بي خلقا » « 3 » .
كذا قال : رقية ، وهو وهم ؛ لأن رقية توفيت قبل مقدم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من بدر ، وإسلام أبي هريرة عام خيبر بعد وفاتها بسنتين ، ويشبه أن يكون دخوله على أم كلثوم لا على رقية .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 12035 ) ، وفي الأوسط ( 2263 ) ، وابن عدي في الكامل ( 5 / 171 ) ، والخطيب في تاريخه ( 5 / 67 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 209 ) ، والقضاعي في مسند الشهاب ( 250 ) ، وعثمان بن عطاء ضعيف ، والمتن منكر .
( 2 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2978 ) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ ( 3 / 163 ) ، والطبراني في كبيره ( 1 / 99 ) ، والحاكم ( 4 / 48 ) ، وقال الذهبي : « صحيح - أي الإسناد - منكر المتن ، فإن رقية ماتت وقت بدر ، وأبو هريرة أسلم وقت خيبر » اه .
( 3 ) أبو عبد الرحيم ، وزيد ، واهيان ، والحديث أخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة ( 63 ) ، والحاكم ( 4 / 52 ) ، والطبراني في كبيره ( 1 / 99 ) ، والقطيعي في زوائده على فضائل الصحابة ( 834 ) .