بالوزن » . وقال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يركب دابة من المغانم حتى إذا أنقضها ردها في المغانم ، ولا ثوبا يلبسه حتى إذا خلق رده في المغانم » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره » « 1 » .
* روى الحديث الأول نافع بن يزيد ، عن ربيعة منفردا به عنه . والحديث الأخير فرواه - عن ربيعة - يحيى بن أيوب التجيبي ، وعبيد اللّه بن أبي جعفر ، وجعفر بن ربيعة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وكنوا ربيعة بأبي مرزوق التجيبي ، وهو ربيعة ابن أبي سليم . فأما حديث يحيى بن أيوب .
2708 - فحدثناه أبو عمرو بن حمدان ؛ قال : ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا حرملة ابن يحيى ، ثنا بن وهب ، حدثني يحيى بن أيوب ؛ عن ربيعة التجيبي ، عن حنش بن عبد اللّه ؛ قال : سمعت رويفع بن ثابت الأنصاري ، يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عام « خيبر » ، يقول : « من كان يؤمن باللّه واليوم الأخر فلا يسق ماءه ولد غيره » « 2 » . وأما حديث عبيد اللّه بن أبي جعفر .
2709 - فحدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا بشر بن عمر ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبي مرزوق ، عن حنش بن عبد اللّه ، عن رويفع ابن ثابت ؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : - يوم « خيبر » - : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يأخذن دابة من المغانم حتى إذا أنقضها ردها في المغانم ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يأخذن ثوبا من المغانم يلبسه حتى إذا أخلق رده في المغانم » « 3 » .
قال بشر : أنقضها : يعني : أهزلها .
* رواه محمد بن إسحاق ، عن عبيد اللّه بن أبي جعفر ؛ فقال : حدثني من سمع حنش الصنعاني نحوه .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني سليمان بن أحمد في المعجم الكبير ( 5 / 4479 ) .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 1131 ) وحسنه ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 115 ) ، وابن قانع في معجم الصحابة ( 1 / 217 ) ، وأبو داود ( 2158 ، 2708 ) ، وسعيد بن منصور في سننه رقم ( 2722 ) ، وابن أبي شيبة ( 32565 ) ، وابن الجارود في المنتقى ( 731 ) ، وابن حبان ( 4850 ) ، والدارمي ( 2477 ، 2488 ) ، وأحمد ( 4 / 108 ، 109 ) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2193 - 2195 ) ، والطبراني في كبيره ( 5 / 4479 ، 4482 - 4486 ، 4488 - 4490 ) ، والبيهقي في سننه الكبرى ( 7 / 449 رقم 15366 ، 9 / 62 ) ، والطحاوي في شرح المعاني ( 3 / 251 ) ، والبزار ( 2314 - البحر الزخار ) ، والطبراني في الأوسط ( 3204 ) ، والخطيب في موضح الأوهام ( 1 / 91 ) ، والأزدي في أوهام الجمع ( ص 81 ) ، وابن الجوزي في التحقيق رقم ( 1743 ) .
( 3 ) سبق تخريجه رقم ( 2696 ) .