[ من اسمه خفشيش ]
868 - خفشيش الكندي : أبو جبر ، واسمه معدان
* وقيل : جفشيش . وهو المشهور ، وقد تقدم في حرف الجيم حديثه من حديث الحسن بن مسلم عن أبيه .
2573 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا المنجاب ، ثنا أبو هارون المكفوف - مولى جعدة بن هبيرة - ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ؛ قال : قام الخفشيش الكندي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال :
ألست منا يا رسول اللّه ؟ حتى قالها ثلاث مرار ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا نقفوا أمنا ، ولا ننتفي من أبينا ، أنا من ولد النضر بن كنانة » . قال : ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« جمجمة هذا الحي من مضر كنانة ، وكاهلها التي ينهض به تميم وأسد ، وفرسانها ونجومها قيس » « 1 » . غريب من حديث الزهري . والمشهور : جفشيش - بالجيم - ، وقد ذكرناه من حديث الحسن بن صالح .
[ من اسمه خرباق ]
869 - خرباق السّلمي
* وقيل : إنه ذو اليدين . روى عنه عمران بن حصين ، وغيره .
2574 - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا خالد الحذاء ، ثنا أبو قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين ؛ قال :
سلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل ، فقام إليه رجل يقال له :
الخرباق - وكان طويل اليدين - فقال : أقصرت الصلاة يا رسول اللّه ؟ فخرج مغضبا يجر رداءه فقال : « أصدق ؟ » قال : نعم . فقام فصلى تلك الركعة ثم سلم ثم سجد سجدتيها ثم سلم « 2 » . رواه محمد بن سيرين ، عن خرباق السلمي :
2575 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا عبد اللّه بن الحسين المصيصي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن خرباق السلمي ؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى بهم الظهر - أو العصر - فسلم في الركعتين ، فقال له خرباق : أشككت يا نبي اللّه ، أم قصرت الصلاة ؟ قال : « ما شككت ولا قصرت الصلاة » ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أصدق ذو اليدين ؟ » . قالوا : نعم . فصلى النبي صلى اللّه عليه وسلم الركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ، وهو جالس « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد ( 1151 ) ، من طريق الزهري ، به . وسنده ضعيف لأنه مرسل .
( 2 ) أخرجه مسلم ( 574 ) ، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم برقم ( 1269 - 1270 ) ، وأبو عوانة ( 1922 ) ، والطبراني في كبيره ( 4 / 4182 ، 4225 ، 18 / 467 ) .
( 3 ) انظر السابق .