عثمان قالت : لئن قتلتموه ، لقد قتلتموه صوّاما قوّاما ، كان يحيي الليل في ركعة يقرأ فيها القرآن .
276 - حدثنا أبو حامد ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أبو همام ، ثنا ابن علية ، ثنا أيوب ، عن محمد بن سيرين ، قال : نبّئت أن امرأة من نساء عثمان قالت : إن تقتلوه أو تتركوه ، فقد كان يحيي الليلة في ركعة يجمع فيها القرآن .
277 - حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ، ثنا أبو العباس الثقفي ، ثنا قتيبة ، ثنا أبو علقمة عبد اللّه بن محمد الفروي ، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي ، قال : قال أبي : لأغلبن الليلة على المقام ، قال : فلما صلينا العتمة ، تخلصت إلى المقام حتى قمت فيه ، قال : فبيّنا أنا قائم إذا رجل وضع يده بين كتفي ، فإذا هو عثمان بن عفان ، قال : فبدأ بأم القرآن فقرأ حتى ختم القرآن ، فركع وسجد ، ثم أخذ نعليه ، فلا أدري صلى قبل ذلك شيئا أم لا .
278 - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا الفضل بن سهل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، عن ابن عون ، عن محمد قال : لم تفقد الخيل البلق من المغازي حتى قتل عثمان رضي اللّه عنه .
279 - حدثنا أبو عبد اللّه : محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا هارون بن إسماعيل ، ثنا قرّة بن خالد ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : سمعت عليّا يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ؟ ! عثمان بن عفان رضي اللّه عنه » « 1 » .
280 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا ابن جريج ، أخبرني أبو خالد ، عن عبد اللّه بن أبي سعيد ؛ قال : حدثتني حفصة بنت عمر ؛ قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عندي ذات يوم فاستأذن عثمان فأذن له فأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ثوبه فتجلّله فقلت : يا رسول اللّه ؛ جاء أبو بكر وعمر وأنت على هيئتك فلمّا جاء عثمان تجلّلت ؟ ! فقال : « ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ؟ ! » « 2 » .
281 - حدثنا عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب المعدّل ، ثنا إسحاق بن خالويه ، ثنا علي بن بحر ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، وعبد الغفار بن
هامش
( 1 ) فيه : محمد بن يونس ، ضعيف . والحديث صحيح بشواهده ، منها : ما أخرجه البخاري ( 3695 ) ، ومسلم ( 15 / 170 - نووي ) ، من حديث أبي موسى الأشعري - رضي اللّه عنه - .
( 2 ) أخرجه الحارث ( 976 - بغية الباحث ) ، والطبراني في كبيره ( 23 / 400 ) ، من طريق ابن جريح به ، وانظر السابق .