تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
* رواه مجالد عن زياد مثله ، والمشهور زياد عن عرفجة . 777 - حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي ، ثنا الحسن بن علي بن الوليد ، ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة ابن شريك ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « يد اللّه على الجماعة ، فإذا شذ شاذ منهم اختطف كما تختطف الشاة من الغنم » « 1 » .

86 - وأسامة بن عمير بن عامر بن الأشتر الهذلي

من بني لحيان أبو أبي المليح ، تفرد بالرواية عنه ابنه أبو المليح ، واسم أبي المليح : عامر ، وقيل : عمير ، يعد في البصريين ونزلها . 778 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد اللّه بن بكر السهمي ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن أبيه أن رجلا من قومه أعتق شقصا له من مملوك فرفع ذلك إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم فجعل خلاصه في ماله وقال : « ليس للّه عز وجل شريك » « 2 » . ( * ) رواه أحمد بن حنبل ، عن عبد اللّه بن بكر مثله : 779 - حدثناه أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي به . * ورواه همام عن قتادة فقال : أظنه عن أبيه . 780 - حدثناه أحمد بن جعفر بن حمدان البصري ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو سلمة التبوذكي ، ثنا همام عن قتادة عن أبي المليح قال : أظنه عن أبيه ، أن رجلا أعتق شقصا من غلام فأجاز النبي صلى اللّه عليه وسلّم وقال : « ليس للّه شريك » « 3 » . * رواه بهز ، عن همام نحوه مرسلا . 781 - حدثناه أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا بهز به .
هامش
- ضعيف ، زيد بن عطاء ذا فيه جهالة ، وتابعه : مجالد بن سعيد ، عن زياد به ، أخرجه الطبراني ( 488 ) ، وسنده ضعيف لضعف مجالد . وخالفهما : 1 - شعبة بن الحجاج ، فرواه عن زياد ، سمع عرفجة - رضي اللّه عنه - به مرفوعا ، أخرجه الطيالسي ( 1320 ) ، ومسلم ( 1852 ) ، وغيرهما . 2 - أبو عوانة ، رواه عن زياد ، سمع عرفجة ، به مرفوعا . أخرجه الطيالسي ( 1320 ) ، ومسلم ( 1852 ) . وقد جعلاه من مسند عرفجة - رضي اللّه عنه - وهو الصواب . ( 1 ) أخرجه الطبراني ( 489 ) ، من طريق سعيد بن سليمان ، به . وفي سنده : ابن أبي المساور ، متروك . ( 2 ) أخرجه أبو داود ( 3933 ) ، والطبراني ( 507 ) . وقال الحافظ في الفتح ( 5 / 159 ) : « إسناده قوي » . ( 3 ) انظر السابق .