وسألوه عن الدواء فقال : « عباد اللّه تداووا ، فإن اللّه لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم » ، وسئل : ما خير ما أعطي الناس ؟ قال : « خلق حسن » « 1 » .
* زاد يونس في حديثه قال : فكان أسامة قد كبر فقال : هل ترون لي من دواء ؟
وقال مسلم بن إبراهيم في حديثه : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم بعرفات . وممن روى هذا الحديث عن زياد بن علاقة : أبو إسحاق الشيباني ، وسماك بن حرب ، وعلقمة بن مرثد ، والأعمش ، ومحمد بن جحادة ، وعثمان بن حكيم ، وأشعث بن سوار ، وزيد ابن أبي أنيسة ، ويحيى بن أيوب البجلي ، ومالك بن مغول ، والثوري ، ومسعر ، وابن عيينة ، وورقاء ، وزائدة بن قدامة ، وزهير ، وشيبان ، ومحمد بن بشر بن بشير الأسلمي ، والمطلب بن زياد ، والمفضل بن صالح ، وليث بن أبي سليم ، والأجلح ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وشريك ، وأبو عوانة ، وإسرائيل ، وسفيان بن عقبة ، في آخرين ، منهم من طوّله ومنهم من اختصره .
( * ) وخالف وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي الجم الغفير ؛ فرواه عن محمد ابن قيس عن زياد بن علاقة عن قطبة :
775 - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن محمد السلمي ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، ثنا محمد بن قيس ، عن زياد ابن علاقة ، عن قطبة أن الأعراب جاؤوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه ، علينا حرج في كذا ؟ فقال : « لا حرج ، وضع الحرج عباد اللّه إلا من اقترض من عرض أخيه بظلم ، فذلك الذي حرج وهلك » ، قالوا : يا رسول اللّه ، ما خير ما أعطي الإنسان ؟
قال : « خلق حسن » « 2 » .
* كذا رواه وهب واهما فيه على محمد بن قيس ، والصواب ما روته الجماعة :
أسامة بن شريك .
776 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي ، ثنا جرير ، عن زيد بن عطاء بن السائب ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « إذا رجل خرج يفرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا عنقه » « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطيالسي ( 1328 - 1329 ) ، والحميدي ( 824 ) ، وأحمد ( 18479 ) ، وهناد في الزهد ( 1260 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 292 ) ، وابن ماجة ( 3436 ) ، وابن حبان ( 486 ) ، والطبراني ( 464 ) ، وفي الصغير ( 1 / 202 ) ، والخطيب في تاريخه ( 9 / 197 ، 198 ) ، من طريق زياد بن علاقة ، به .
( 2 ) انظر السابق .
( 3 ) أخرجه النسائي ( 7 / 93 ) ، والطبراني ( 487 ) ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، به . وسنده -