تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الصحابة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

12 - ومحمد بن عبد اللّه بن جحش بن رياب بن يعمر الأسدي

أسند دون العشرة ، حليف بني أمية ، كان عبد اللّه شهد بدرا وقتل يوم أحد . 622 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي ، ثنا عبد الملك بن هشام السدوسي ، ثنا زياد بن عبد اللّه ، عن محمد بن إسحاق قال : محمد بن عبد اللّه بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار حليف بني أمية ، جدته أم أبيه أم أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، قتل أبوه عبد اللّه بن جحش يوم أحد شهيدا ، وجدع أنفه ، وعمة محمد : زينب بنت جحش ، زوجة النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وعمته الأخرى حمنة بنت جحش ، كانت حمنة تحت مصعب بن عمير ، ثم خلف عليها طلحة بن عبيد اللّه ، وهي أم محمد بن طلحة السجاد ، هاجر مع أبيه ، وعمه أبي أحمد بن جحش ، يعد في قريش بالحلف وذلك أن جحشا قدم مكة ومعه ألف بعير فقال : لا أنزل عن راحلتي حتى أصاهر سيد أهل مكة ، وأحالف أعز أهل مكة ، فتزوج أميمة بنت عبد المطلب ، وحالف حرب بن أمية ، وأولاده منها . 623 - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن إسحاق قال : سمعت سليمان بن أحمد بن سليمان بن عمر بن محمد بن عبد اللّه بن جحش قال : عبد اللّه ابن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة ، وأم عبد اللّه وأبي أحمد ابني جحش : أميمة بنت عبد المطلب ، واسم أبي أحمد : عبد ، أدرك زمان عمر ومات بعد زينب بنت جحش . * وكان محمد بن عبد اللّه بن جحش في حجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عند عمته زينب بنت جحش زوجة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وذاك أن عبد اللّه بن جحش قتل يوم أحد ، فأوصى بمحمد ابنه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . وأم محمد بن عبد اللّه بن جحش : فاطمة بنت أبي حبيش . وكتب عمر بن الخطاب لأبناء المهاجرين من أهل بدر على أربعة آلاف ، وكان محمد بن عبد اللّه بن جحش منهم . * ومما أسند : 624 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن رشدين ، ثنا روح بن صلاح ، ثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد اللّه بن جحش ، عن محمد بن عبد اللّه بن جحش : أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « لو أن رجلا قتل في سبيل اللّه ثم أحيي ، ثم قتل في سبيل اللّه ثم أحيي لم يدخل الجنة حتى يقضي دينه ، ليس ثمّ ذهب ولا فضة ، إنما هي الحسنات والسيئات » « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي ( 7 / 314 ) ، والطبراني ( 19 / 556 ) ، من طريق أبي كثير مولى محمد بن عبد اللّه ابن جحش ، به . قلت : وأبو كثير ذا مستور .