618 - حدثناه أحمد بن محمد بن يوسف ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج بن أرطأة ، عن محمد بن سهل بن حنيف عن أبيه قال : رأيت محمد بن مسلمة رأى بنت الضحاك بن قيس على جدار تلعب فجعل ينظر إليها ، فقيل له : تنظر إليها وأنت صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا قذف اللّه في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها » « 1 » .
* اختلف الرواة عن الحجاج عليه في إسناد هذا الحديث ، والصواب ما روته الجماعة المتفقون عليها : غندر وزكريا وحفص ويزيد بن هارون ، وعباد ، وأبو شهاب وكلهم أثبات حفّاظ وافقت روايتهم عن الحجاج رواية يحيى بن سعيد الأنصاري .
619 - حدثناه علي بن محمد بن نصر الورّاق ، ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا عبد اللّه بن موسى بن شيبة ، ثنا إبراهيم بن صرمة ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال : كنت مع محمد بن مسلمة فمرّت بنت الضحاك فجعل يطاردها ببصره فقلت : سبحان اللّه ! تفعل هذا وأنت صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول :
« إذا ألقى اللّه خطبة امرأة في قلب رجل فلا بأس أن ينظر إليها » « 2 » .
* ورواه عن محمد بن مسلمة : مطعم بن المقدام نحوه .
620 - حدثناه أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عمار ، ثنا المعافى عن ثور بن يزيد ، عن مطعم بن المقدام : أن محمد بن مسلمة كان على أنجار له فمرت به امرأة فأتبعها بصره ، فقال له رجل : أتنظر وأنت من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا قذف اللّه في قلب عبد نكاح امرأة فلا بأس إن تأمّل خلقها » « 3 » .
621 - وروته أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة ، حدثناه محمد ابن جعفر بن الهيثم ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، ثنا عبد اللّه بن عمرو الحمّال ، ثنا إبراهيم بن جعفر ، حدثتني أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد قالت :
رأيت محمد بن مسلمة ينظر إلى جارية من جواري الأنصار نظرا شديدا فقلت : يا أبه ما أشد نظرك ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا قذف اللّه في قلب أحدكم خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها » « 4 » .
هامش
( 1 - 2 ) انظر ما تقدم في الحديث ( 613 ) .
( 3 - 4 ) تقدم الكلام عليها .