وفي ماله يليق
( فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ )
فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها .
* حدثنا عبد السلام بن محمد البغدادي قال حدثني أبو العباس بن عبيد قال قال أبو الحسن بن أبي الورد : صلى أبو عبد اللّه الساجي يوما بأهل طرسوس فصيح بالنفير فلم يخفف الصلاة ، فلما فرغوا قالوا : أنت جاموس ؟ قال :
ولم ؟ قالوا : صيح بالناس النفير وأنت في الصلاة ولم تخفف . فقال : إنما سميت الصلاة لأنها اتصال باللّه ، وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما كان يخاطبه اللّه .
* حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا علي بن الحسن بن علي البغدادي قال سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول قال أبو عبد اللّه الساجي : من لم يكن عالما بما يرد عليه من اللّه تعالى ولم يعلم ما يريد اللّه منه فهو ممن وقع الحجاب بينه وبين اللّه . وقال : من استعجلت عليه شهوته انقطعت عنه شواهد التوفيق . وقال : من أكل الشهوات والتتبعات أوردت عليه البليات . وقال : الغفلة عن اللّه أشد من دخول النار . وقال : ميراث الذكر لغير ما يوصل إلى اللّه قسوة في القلب . وقال قال إبليس : من ظن أنه ينجو منى بحيلته فبعجبه وقع في حبالى . وقال : إذا دخل الغضب على العقل ارتحل الورع ، وكيف بمن لا عقل له ولا ورع يدخل الغضب .
460 - علي بن بكار
قال الشيخ أبو نعيم رحمه اللّه تعالى .
ومنهم المرابط الصبار . المجاهد الكرار . علي بن بكار - رحمه اللّه تعالى .
سكن المصيصة مرابطا صحبة إبراهيم بن أدهم وأبا إسحاق الفزاري ومخلد ابن الحسين .