پرش به محتوای اصلی

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحه 293

پدیدآورندگان:

ص۲۹۳
يعرف من عيوب نفسه فهو رضى منه بعيوبها ، فان همت النفس بعيوب غيرها فردها إلى عيوب نفسك ، لأنك إن لقيت عالما ناصحا فاستشرته في أمر في أي المواضع أنزل وأسكن ؟ قال : اذهب واتق اللّه حيث ما كنت وأخمل أمرك قال : فجعلت أستزيده فلا يزيدني . * حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحوارى ثنا أبو عبد اللّه الأنطاكي قال : كتب أخ لعبيد اللّه إلى يونس بن عبيد : أما بعد ، يا أخي كيف أنت وكيف حالك ؟ فكتب إليه يونس : سألتني عن حالي وأخبرك ان نفسي قد دلت لي بصوم يوم بعيد الطرفين شديد الحر ولن تذل لي بترك الكلام فيما لا يعنيه . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا عبد اللّه الأنطاكي يقول : إذا صارت العاملة إلى القلب ارتاحت الجوارح . * حدثنا محمد بن جعفر المكتب ثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا عبد اللّه أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول : ما من عافية إلا وقد تقدمها عفو ، لولا العفو لجاءت البلية . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال سمعت الأنطاكي يقول : إنه من عرف المعبود بخالص التوحيد وعظيم القدرة والسلطان ، والملك والجبروت ، والعدل وتظاهر النعم ، وجميل العفو والاحسان وكرم الصفح والتجاوز ، والمن والعطاء ، وجميل افعاله - فعبده دون المخلوقين ، وقنع بكفايته ، ورضى من عظيم عقابه وأليم عذابه ، اما بسبيل رجاء لعظيم ثوابه وجزيل جزائه ، واما على سبيل شكر مكافأة لنعم جنابه وكريم مآبه ، واما على سبيل محبة وشوق اليه لحسن أياديه وجميل احسانه لتواتر نعمائه وعظيم عطائه . واما على سبيل حب من جميل ستره وكريم صفحه من معرفة من يملك الضر والنفع والموت والحياة والنشور بأن تخرج معرفة اللّه واخلاص توحيده من صحة التركيب وحجة