تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
في وجه زوجها » ] « 1 » . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال : سمعت السرى ينشد واستنشده سفيان بن عيينة .
أجاعتهم الدنيا فجاعوا ولم يزل * كذلك ذو التقوى عن العيش ملجما أخوطئ داود منهم ومسعر * ومنهم وهيب والغريب اين أدهما وحسبك منهم بالفضيل وبابنه * ويوسف إذ لم يأل أن يتسلما وفي ابن سعيد « 2 » قدوة البر والنهى * وفي وارث الفاروق صدقا ومقدما أولئك أصحابي وأهل مودتي * فصلى عليهم ذو الجلال وسلما
. * حدثنا عبد المنعم بن عمر ثنا أبو سعيد بن الاعرابى ثنا محمد بن علي الصائغ قال سمعت إبراهيم بن محمد الشافعي يقول : سمعت السرى بن حيان - وكان سفيان معجبا به - يقول هذه الأبيات وزاد :
فما ضر ذا التقوى تضاؤل نسبة * وما زال ذو التقوى أعز وأكرما وما زالت التقوى تزيد على الغنى * إذا محض التقوى من العز مبسما
. * حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا غياث بن واقد - من أهل إصطخر - قال : طاف سفيان ذات ليلة فأكثر الطواف ، ثم صلى فأطال الصلاة ، ثم اضطجع فقلت : هذه ضجعته حتى يصبح فما كان إلا قليلا حتى هب من نومه ثم أخذ نحو الجبل الذي كان يأوى إليه فأصاب إبهام قدمه حجر فدميت فاضطجع ثم قال : أف لها ما أكثر كدرها ، عجبا لمن يحبها ! ! . * حدثنا عبد المنعم بن عمر ثنا أبو سعيد بن زياد ثنا أبو داود ثنا الرباطي قال سمعت غياث بن داود - من أهل إصطخر من أصحاب سفيان - قال : رثى رجل سفيان بعد موته فقال :
لقد مات سفيان حميدا مبررا * على كل قار هجنته المطامع جعلتم فداء للذي صان دينه * وفريه حتى حوته المضاجع
.
هامش
( 1 ) سقط من مغ . ( 2 ) هو سفيان الثوري رضى اللّه عنه . من هامش الأصل
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 375 | أبي نعيم الأصبهاني