ابن عبد اللّه بن منصور ثنا الحنينى قال قال مالك بن أنس : إياكم وأصحاب الرأي فأنهم أعداء أهل السنة .
* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا جعفر بن محمد الصائغ ثنا سريج بن النعمان ثنا عبد اللّه بن نافع قال : كان مالك يقول : الايمان قول وعمل يزيد وينقص .
* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا سوار بن عبد اللّه العنبري ثنا أبي قال قال مالك بن أنس : من تنقص أحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أو كان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيء المسلمين ، ثم تلا قوله تعالى
( ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ )
حتى أتى قوله
( وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا )
الآية . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل فليس له في الفئ حق .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد ثنا رسته أبو عروة - رجل من ولد الزبير - قال : كنا عند مالك فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقرأ مالك هذه الآية
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ )
حتى بلغ
( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )
فقال مالك : من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقد أصابته الآية .
* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق سمعت محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة قال سمعت وكيعا يقول سمعت مالك بن أنس يقول : وا عجبا يسأل جعفر وأبو جعفر عن أبي بكر وعمر رضى اللّه تعالى عنهما ! ! .
* حدثنا أبو بكر الاجرى ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الحميد ثنا إبراهيم ابن الجنيد ثنا يحيى بن بكير حدثني عبد اللّه بن وهب حدثني مالك بن أنس قال : إن راهبا كان بالشام ، فلما رأى أوائل أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم الذين قدموا الشام معاذ بن جبل ونظراءه وقال : والذي نفسي بيده ما بلغ حواري عيسى ابن مريم عليهما السلام الذين صلبوا على الخشب ونشروا بالمناشير من الاجتهاد ما بلغ أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم ، قال عبد اللّه بن وهب : قلت لمالك بن أنس تسميهم ؟ فسمى أبا عبيدة ، ومعاذا ، وبلالا وسعد بن عبادة .