تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
سرك ، واستشر في أمرك الذين يخشون اللّه . * حدثنا الحسن بن محمد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا مالك بن يحيى بن سعيد : أن امرأة كانت عندها عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ورضى عنها ومعها نسوة ، فقالت امرأة منهن : واللّه لأدخلن الجنة ، لقد أسلمت وما زنيت ، وما سرقت ، فأتيت في المنام فقيل لها أنت المتألية لتدخلن الجنة ، كيف وأنت تبخلين بما لا يغنيك ، وتكلمين فيما لا يعنيك ؟ قال فلما أصبحت المرأة دخلت على عائشة رضى اللّه تعالى عنها فأخبرتها بما رأت ، فقالت اجمعى النسوة اللاتي كن عندك حين قلت ما قلت ، فأرسلت إليهن فجئن فحدثتهن بما رأت في المنام . * حدثنا أبو زرعة محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه الاسترآباذى ثنا محمد بن قارون ثنا أبو حاتم ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه قال : كان نقش خاتم مالك بن أنس حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، فقيل له في ذلك فقال :
( وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ )
. * حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل ثنا محمد بن يحيى بن آدم الجوهري ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : صاحبنا أعلم أم صاحبكم ؟ قلت تريد المكابرة أو الانصاف ؟ فقال بل الانصاف ، قلت : فما الحجة عندكم ؟ قال الكتاب والسنة والاجماع والقياس . قال قلت : أنشدك باللّه أصاحبنا أعلم بكتاب اللّه أم صاحبكم ؟ قال صاحبكم قلت : فصاحبكم أعلم بأقاويل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أم صاحبنا قال فقال صاحبكم ، قلت فبقى شيء غير القياس ؟ قال لا ، قلت فنحن ندعى القياس أكثر مما تدعون أنتم ، وإنما القياس على الأصول يعرف القياس . قال : ويريد بصاحبه مالك بن أنس رحمه اللّه . * حدثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الرحمن قالا : ثنا محمد بن زبان بن حبيب قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول : ما بعد كتاب اللّه تعالى كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك .