* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا الحارث بن مسكين عن عمرو بن يزيد - شيخ من أهل مصر - صديق لمالك ابن أنس قال : قلت لمالك يا أبا عبد اللّه يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم ، وأنفقوا نفقاتهم ، يسألونك عما جعل اللّه عندك من العلم تقول لا أدرى ! ! فقال : يا عبد اللّه يأتيني الشامي من شامه ، والعراقي من عراقه ، والمصري من مصره ، فيسألوننى عن الشيء لعلى أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به فأين أجدهم ؟ قال عمرو : فأخبرت الليث بن سعد بقول مالك .
* حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا الحسن ابن علي الحلواني - بطرسوس سنة ثلاث وثلاثين ومائتين - قال سمعت مطرف ابن عبد اللّه يقول : سمعت مالك بن أنس إذا ذكر عنده أبو حنيفة والزائغون في الدين يقول : قال عمر بن عبد العزيز : سن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا الأخذ بها اتباع لكتاب اللّه ، واستكمال لطاعة اللّه ، وقوة على دين اللّه ، ليس لأحد من الخلق تغييرها ولا تبديلها ، ولا النظر في شيء خالفها ، من اهتدى بها فهو مهتد ، ومن استنصر بها فهو منصور ، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين ، وولاه اللّه ما تولى ، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا .
* حدثنا محمد بن أحمد ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا الحسن بن علي الحلواني قال سمعت إسحاق بن عيسى يقول قال مالك بن أنس : كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى اللّه عليه وسلم لجدله .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن علي بن أبي الصغير ثنا يونس ابن عبد الأعلى ثنا ابن وهب قال سمعت مالكا يقول : إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية ، وأن يكون متبعا لأثر من مضى قبله .
* حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا أبو داود ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول : كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ربى وديني ، وأما أنت فشاك إلى شاك مثلك فخاصمه ، وكان يقول لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي صلى اللّه عليه
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 324
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٣٢٤