ثور ، وثبير ، وحرا » .
غريب من حديث معاوية بن قرة ، والجلد ومعاوية الضال ، تفرد به عنه محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي .
* حدثنا محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم - في كتابه - وحدثني عنه منصور ابن أحمد بن ممية ثنا جعفر بن كزال ثنا إبراهيم بن بشير المكي ثنا معاوية بن عبد الكريم عن أبي حمزة عن ابن عمر . قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن العبد أخذ عن اللّه أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع ، وإذا أمسك عليه أمسك » .
غريب من حديث معاوية سندا متصلا مرفوعا ، وإنما يحفظ هذا من قبل الحسن مستشهدا بقوله تعالى
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ
الآية .
[ ذكر بعض أئمة البلدان ومحاسن الزمان ]
قال الشيخ رحمه اللّه : انقضى ذكر الجماعة من البصريين وعبادها ونجومها ذكرنا طرفا من أحوال أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدجى من الصحابة وتابعيهم رضى اللّه تعالى عنهم . ونذكر الان من سلك سمتهم ونحا نحوهم فبدأنا بأئمة البلدان ومحاسن الزمان كمالك بن أنس ، وسفيان بن سعيد ، وشعبة بن الحجاج ، ومسعر بن كدام ، والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وداود الطائي ، والحسن وعلى ابني صالح وفضيل بن عياض وقرنائهم ليكون الكتاب جامعا لتسمية الشموس والأقمار والأئمة ذوى الاخطار ثم نتبعهم بذكر المقتدين بهم والتابعين لهم من النجوم الزواهر الذين أبرزوا للقدرة من السواتر ونصبوا لاذاعة المواعظ والزواجر ، وهم الذين تطهروا من عوارض العلل والفتن وأيدوا بموارد التحف والمنن . فحفظت أسرارهم وسلمت أعمارهم وحمدت أحوالهم وآثارهم وارتفعت بمراعاة الحرمة ومصافاة الخدمة أخطارهم * صفت من الاغيار أسرارهم فعلت في الأبرار أذكارهم تمت أنوارهم ، فانتفت اكدارهم ، دامت أذكارهم فماتت أوزارهم . فهم العمد والأوتاد ، وبهجة العباد والبلاد اقتصرنا من ذكر أحوالهم وأقوالهم على اليسير مما انتشر في الناس من حكمهم الكثير