وشرب ولهو ولعب ، فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير ، وليصيبنهم خسف وقذف ، حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببنى فلان ، وخسف الليلة بدار فلان ، وليرسلن عليهم حاصب حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل منها ، وعلى دور ، وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل منها ، وعلى دور بشر بهم الخمر ، ولبسهم الحرير ، واتخاذهم القينات ، وأكلهم الربا ، وقطيعتهم الرحم ، وخصلة نسيها جعفر » .
* حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه الحمال ثنا علي بن يونس ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا فرقد السبخى عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : مثل حديث أبي أمامة .
* حدثنا أبو إسحاق بن حمزة - في جماعة - قالوا ثنا إبراهيم بن علي العمرى ثنا معلى بن مهدي ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عامر الخزاز عن عمرو بن دينار عن جابر : أن رجلا قال : يا رسول اللّه مم أضرب يتيمى ؟ قال مما كنت ضاربا ولدك غير واق مالك بماله ، ولا متأثلا من ماله مالا » .
386 - ابن برة
ومنهم المفيق من الغرة ، والمحذر من المضرة والمعرة ، المشوق إلى الحبور والمسرة ، الربيع بن عبد الرحمن المعروف بابن برة .
* حدثنا أبو بكر بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد اللّه ابن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسن ثنا محمد بن سنان قال سمعت الربيع ابن برّة يقول : ابن آدم إنما أنت جيفة منتنة ، طيب نسيمك ما ركب فيك من روح الحياة ، فلو قد نزع منك روحك ألقيت جثة ملقاة ، وجيفة منتنة ، وجسدا خاويا ، قد جيف بعد طيب ريحه ، واستوحش منه بعد الانس بقربه ، فأي الخليقة ابن آدم منك أجهل ، وأي الخليقة منك أعجب إذ كنت تعلم أن هذا مصيرك وأن التراب مقيلك ، ثم أنت بعد هذا لطول جهلك تقر بالدنيا