* حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا أحمد بن علي الخراز ثنا عبد الملك بن عاصم الحماني أنبأنا حماد أنبأنا ثابت وحميد عن أنس بن مالك . قال : « سقيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هذا القدح الشراب كله ؛ العسل ، والنبيذ ، واللبن ، والماء » .
غريب من حديث حماد مجموعا لا أعلم رواه عنه إلا الحماني .
* حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن الحجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر : أن الطفيل ابن عمرو الدوسي أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « يا رسول اللّه هل لك في حصن حصين ومنعة ؟ - فقال حصنا كان لدوس - فأبى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذلك للذي دخره اللّه للأنصار ، فلما هاجر النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو ، وهاجر معه قوم ، فاجتووا المدينة ، فمرض رجل فخرج فأخذ مشقصا له فقطع براجمه ، فتنخبت يداه حتى مات ، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة ، ورآه مغطيا يده ، فقال له : ما صنع بك ربك ؟ قال غفر لي بهجرتى إلى نبيه ، قال فما لي أراك مغطيا يدك ؟
قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدته ، فقصها الطفيل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : اللهم . - أحسبه قال - وليديه فاغفر » .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في كتابه .
* حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر بن النعمان ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف ثنا حماد عن الحجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان ، فيقول الملك اختم بخير ، ويقول الشيطان اختم بشر ، فان ذكر اللّه عز وجل ونام بات الملك يكلؤه ، فان استيقظ قال الملك افتح بخير ، وقال الشيطان افتتح بشر ، فان قال الحمد للّه الذي رد إلى نفسي ولم يمتها في منامها ، الحمد للّه الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا إلى آخر الآية ، الحمد للّه الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه الآية ، فان وقع من سريره فمات دخل الجنة » .
غريب من حديث الحجاج ، وهو الحجاج بن أبي عثمان الصواف بصرى
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 261
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٢٦١