في الارجاء ، فلما تخوف على مهجته تكلم في الرأي فقاس سنن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعضها ببعض ليبطلها ، وسنن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا تقاس .
* حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني منصور بن أبي مزاحم . قال : سمعت أبا على العذرى يقول لحماد بن زيد مات أبو حنيفة ؟
قال الحمد للّه الذي كنس بطن الأرض به ! ! .
* حدثنا إبراهيم بن عبيد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا خالد ابن خداش . قال : حماد بن زيد من عقلاء الناس ، وذوى الألباب .
* حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد قال سمعت خالد بن خداش يقول سمعت حماد بن زيد يقول : لئن قلت إن عليا أفضل من عثمان لقد قلت إن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد خانوا .
* حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن غالب ثنا أمية بن بسطام .
قال سمعت يزيد بن زريع يقول : يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين .
* حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا عبد اللّه بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي عن حماد بن زيد . قال : اجتمع أيوب السختياني ويونس بن عبيد وابن عون وثابت البناني في بيت ، فقال ثابت : يا هؤلاء كيف يكون العبد إذا دعا اللّه فاستجاب له دعاءه ؟ قال ابن عون : يكون البلاء في نفسه ، قال ثابت : فإنه يعرضه العجب بما صنع اللّه به ، فقال يونس بن عبيد : لا يكون العبد يعجب بصنع اللّه به إلا وهو مستدرج ، فقال أيوب : وما علامة المستدرج ؟ قال : إن العبد إذا كانت له عند اللّه منزلة فحفظها وأبقى عليها ثم شكر اللّه أعطاه اللّه أشرف من المنزلة الأولى ، وإذا هو ضيع الشكر استدرجه اللّه وكان تضييعه للشكر استدراجا من اللّه له ، وإن العبد المستدرج يكون له فيما بينه وبين اللّه تيسير وحبس ، فعليه ينكر العجب عن معرفة الاستدراج ، وإن العبد المستدرج إذا ألقى في
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 259
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٢٥٩