الآية . وكتب أن الرمي بين الاغراض أول النهار وآخره لعمارة المسجد .
وكتب من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر شغله .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن سعيد ثنا سعيد بن عامر عن عون بن المعتمر : أن عمر رأى رجلا يشير بشماله ، فقال :
يا هذا إذا تكلمت فلا تشر بشمالك ، أشر بيمينك . فقال الرجل : ما رأيت كاليوم أن رجلا دفن أعز الناس إليه ، ثم إنه يهمه يميني من شمالي ! فقال عمر : إذا استأثر اللّه بشيء فاله عنه .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد ثنا زياد بن أيوب ثنا الهيثم بن عمران قال سمعت حيان بن نافع البصري قال : بعثني عروة بن محمد السعدي إلى سليمان بن عبد الملك وهو بدابق بهدايا ، قال فوافيناه قد مات واستخلف عمر بن عبد العزيز ، فدخلنا عليه وقد هيأنا تلك الهدايا كما كانت تهيأ لسليمان قال ومعنا عنبرة فيها نحو من خمسمائة رطل أو ستمائة رطل ، ومسك كثير فأخذوا يعرضون على عمر تلك الهدية ، وفاح ريح المسك فجعل عمر كمه على أنفه ثم قال : يا غلام ارفع هذا فإنه إنما يستمتع من هذا بريحه ، ثم قال : رحمك اللّه أبا أيوب ، لو كنت حيا لكان نصيبنا فيه أوفر . قال : فرفع .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه العمرى عن ربيعة بن عطاء قال : أتى عمر بن عبد العزيز بعنبرة من اليمن قال فوضع يده على أنفه بثوبه قال فقال له مزاحم إنما هو ريحها يا أمير المؤمنين ؟ قال ويحك يا مزاحم هل ينتفع من الطيب إلا بريحه . قال : فما زالت يده على أنفه حتى رفعت .
* حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبى عن جدى قال : أتى عمر بن عبد العزيز بعنبرة فأمسك على أنفه ، فقال بعضهم : ما يدعوه إلى هذا ؟ قال وهل يستمتع منه إلا بريحه .
* حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عمرو بن عثمان ثنا أبي ثنا محمد بن مهاجر قال : كان عند عمر بن عبد العزيز سرير النبي صلى اللّه عليه
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 326
مساهمون: أبي نعيم الأصبهاني
ص٣٢٦