تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
هدم كنيسة دمشق وبنى مسجد دمشق رحم اللّه الوليد ، وأين مثل الوليد ، [ افتتح الهند والأندلس رحمه اللّه ] « 1 » كان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء مسجد بيت المقدس . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة . قال : قال إبراهيم بن أبي عبلة : كان الوليد يبعث معي بقصاع الفضة إلى أهل بيت المقدس فاقسمها فيهم . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا أبي ثنا بقية عن إبراهيم بن أبي عبلة . قال : مرض أهلي فكانت أم الدرداء تصنع لي الطعام ، فلما برءوا قالت : إنما كنا نصنع طعامك إذ كان أهلك مرضى ، فأما إذا برئ فلا .

[ ومن مسانيد حديثه : ]

أدرك عدة من الصحابة ورأى منهم أنس بن مالك ، وأبا أبى عبد اللّه بن أم حرام الأنصاري ، وواثلة بن الأسقع ، وعبد اللّه بن بسر ، وأبا أمامة . وروى عن عبادة بن الصامت ، وعتبة بن غزوان السلمى ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، وأرسل عنهم . * حدثنا الحسن بن علان ثنا أحمد بن عيسى بن السكن قال حدثني أبو عمرو الزبير بن محمد الرهاوي قال ثنا قتادة بن فضل الحرشي عن إبراهيم بن أبي عبلة . قال : « قلت لأنس بن مالك كيف أتوضأ ؟ قال : أتسألني كيف أتوضأ ولا تسألني كيف كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتوضأ ! ! قال قلت نعم ! قال : رأيته يتوضأ ثلاثا وقال : بذلك أمرني ربي عز وجل » . * حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا عمرو بن عثمان قال ثنا عبد السلام بن عبد القدوس عن إبراهيم عن انس . قال سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من تزوج امرأة لعزها لم يزده اللّه إلا ذلا ، ومن تزوجها لما لها لم يزده اللّه إلا فقرا ، ومن تزوجها لحسبها لم يزده اللّه إلا دناءة ، ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن فرجه ، أو يصل رحمه ، إلا بارك اللّه له فيها وبارك لها فيه » . غريب من حديث إبراهيم تفرد به ابن عبد القدوس .
هامش
( 1 ) زيادة في مغ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 245 | أبي نعيم الأصبهاني