رحمه اللّه سنة سبع عشرة وثلاث مائة بإلبيرة .
1196 - محمد « 1 » بن يوسف بن مؤذّن ، من أهل وشقة ، يكنى أبا عبد اللّه .
عني بالعلم وشهر به ، وله رحلة ، وكان موسوما بالزّهد والفضل .
توفّي رحمه اللّه سنة سبع عشرة وثلاث مائة . من كتاب محمد بن أحمد .
1197 - محمد « 2 » بن عبيد بن أيوب ، المعروف بالدّبّاج ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه .
روى بقرطبة عن جماعة ، وكانت له رحلة دخل فيها « 3 » بغداد وروى فيها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وغيره من البغداديّين .
وكان شيخا طاهرا ، وكان يتعاطى عمل الدّيباج ، فلذلك كان يعرف بالدّبّاج . روى عنه عبد اللّه بن عثمان ، وغيره .
أخبرنا عبد اللّه بن محمد الثّغريّ ، قال : حدثنا تميم بن محمد التّميميّ الإفريقيّ ، قال : قال أبي : محمد بن عبيد أبو عبد اللّه الأندلسيّ ، كان ممّن رحل إلى بغداد في الحديث ، وسمع من ابن أبي خيثمة « تاريخه » ، ومن أبي عبد الرّحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ومن إسماعيل القاضي قاضي بغداد ، وغيرهم ، وكانت كتبه بخطّ الورّاقين ، وهو ثقة . نزل بالقيروان في فندق ابن خيرون ، فأتاه أكابر الناس ، وسمعنا منه « 4 » ، وسمع منه عمر بن يوسف ، وخرج من عندنا إلى الأندلس .
وأحسب أنّ محمد بن عبيد هو الذي رأى ابن حارث اسمه مثبتا في كتب أهل القيروان ، وحدّثوه عنه ، فظنّه محمد بن عبيد الجزريّ ، إلّا أن يكونا قد
هامش
( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 223 ) .
( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 331 .
( 3 ) في الأصل : « وكانت له فيها رحلة دخل فيها » ولا معنى لها .
( 4 ) روى عنه خبرا في كتابه طبقات علماء إفريقية 92 .