أبا القاسم .
روى عن محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد ، وغيرهما . وحجّ سنة أربع عشرة ولم يتردّد في المشرق ، إلّا أنه لقي هناك عمّه صميل بن إبراهيم فسمع منه ، وكان مقدّما في موضعه ، وهو أكبر إخوته .
توفّي رحمه اللّه يوم الجمعة لثمان بقين من رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة .
171 - أحمد بن سعيد بن محمد ، يعرف بابن السّفاط ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمر .
رحل إلى المشرق ، فسمع من ابن الورد ، وابن رشيق ، ومؤمّل بن يحيى . حدّث بالحديسيّة « 1 » ، وغير ذلك . وكان رجلا صالحا .
توفّي رحمه اللّه بعد السبعين وثلاث مائة .
172 - أحمد بن محمد بن حكم ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمر .
سمع من أحمد بن خالد ، ومحمد بن أيمن ، ومحمد بن قاسم ، وقاسم ابن أصبغ ونظرائهم . كتبت عنه .
وتوفّي رحمه اللّه في شعبان سنة سبعين وثلاث مائة .
173 - أحمد بن عبد السّلام بن زياد اللّخميّ ، من أهل ريّه .
كان عالما فاضلا ، ذا عفاف وزهد ، وولي الصّلاة بموضعه . وكفّ بصره في آخر عمره . ذكره إسحاق القيني .
174 - أحمد بن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم ، من أهل إستجة ، يكنى أبا القاسم .
كان متصرّفا في الفتيا والشّروط ، ومتقلبا في حفظ الخبر ، والشّاهد ،
هامش
( 1 ) هكذا قرأها ناشرو الأوربية ، وقد تقرأ : « الحديبية » أو « الحمديسية » ، ولم أقطع فيها رأيا .