ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاث مائة .
162 - أحمد بن محمد بن يحيى بن عبيد اللّه بن يحيى بن يحيى ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم .
حدّث عن عبد اللّه بن جعفر ، أحسبه ابن الورد الذي كان يحدّث بمصر .
163 - أحمد « 1 » بن سعيد بن مقدس « 2 » ، من أهل إلبيرة ، يكنى أبا جعفر .
سمع ببجّانة من سعيد بن فحلون ، وبقرطبة من قاسم بن أصبغ ، وغيره .
وكان نحويّا لغويّا ضابطا للكتب ، نسخ للمستنصر باللّه رحمه اللّه كثيرا .
164 - أحمد « 3 » بن محمد بن يوسف المعافريّ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم .
سمع من عبد اللّه بن يونس ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهما . ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة ، فسمع من أحمد بن سلمة بن الضّحاك الهلاليّ المكتب ، ومن أبي محمد عبد اللّه بن جعفر بن الورد البغداديّ ، ومن جماعة سواهما . وانصرف في شعبان سنة خمس وأربعين ، واستأدبه أمير المؤمنين المستنصر باللّه رحمه اللّه لوليّ العهد المؤيّد باللّه أمير المؤمنين .
وولي أحكام الشّرطة ، وحدّث .
توفّي رحمه اللّه في صفر من سنة ثمان وستين وثلاث مائة ، سقط في الحمّام فكان سبب موته . ومولده في ذي الحجة سنة عشر وثلاث مائة .
165 - أحمد « 4 » بن نصر بن خالد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمرو ، وأصله « 5 » من طليطلة .
هامش
( 1 ) ترجمه السيوطي في بغية الوعاة 1 / 310 .
( 2 ) في بغية السيوطي : « مضرس » ، وما أثبتناه مجود في الأصل .
( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 285 .
( 4 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 317 .
( 5 ) في الأوربية وما طبع عنها : « أبو عمر ، وأصله » سوء قراءة .