ومالي حياة - بعدكم - : أستلذّها ؛ * ولو كان هذا : لم أكن في الهوى ، حرّا
ولم يسلنى طول التّنائى ، هواكم ؛ * بلى : زادنى وجدا ، وجدّد لي ذكرى
يمثّلكم لي ، طول شوقى إليكم ؛ * ويدنيكم : حتّى أناجيكم سرّا
سأستعتب الدّهر المفرّق بيننا ؛ * وهل نافعى : أن صرت أستعتب الدّهرا ؟ !
أعلّل نفسي : بالمنى في لقائكم ؛ * وأستسهل البرّ الّذى جبت ، والبحرا
ويؤيسنى طىّ المراحل دونكم : * أروح على أرض ، وأغدوا على أخرى
وتاللّه : ما فارقتكم : عن قلى لكم ؛ * ولكنّها الأقدار : تجرى كما تجرى
رعتكم من الرّحمن : عين بصيرة ؛ * ولا كشفت أيدي الرّدى ، عنكم ، سترا
وأنشد له أبو بكر علىّ بن أحمد الفقيه :
إنّ الذي أصبحت طوع يمينه ، * إن لم يكن قمرا : فليس بدونه
ذلّى له في الحبّ : من سلطانه ؛ * وسقام جفنى : من سقام جفونه
وفاته :
توفّى ( رحمه اللّه ) : في حدود سنة 403 ه ؛ مقتولا مظلوما : في تلك الفتن .
هذا ؛ وإنّنى لا أرى على نفسي من غضاضة - : ضاربا صفحا عن تقوّلات المغرضين الحاسدين ، ودجل الدجّالين الأفّاكين . - إذا ما ذكرت بعض أسماء من يشجّعوننا ، ويباركون أعمالنا .
بل أرى من اللازم اللازب : أن أذكر بكلّ فخر وإعجاب - : اعترافا بالجميل ، وتسجيلا للحقائق - أسماء بعض من يقدّمون إلينا المعونة الأدبية ، والخدمة العلمية ؛ ويبذلون وسعهم ، ويعرضون عونهم : لكي نستمرّ في خدمة الثقافة الإسلامية ، وتقديمها إلى المكتبة العربية : على أكمل وجه وأتمّه .
فمنهم : اللغوىّ الأديب ، الشيخ : إبراهيم مرونى ؛ ناظر مدرسة المعلمين العمومية .
والعلامة المحقق ، الشيخ : عبد الغنىّ عبد الخالق ، المدرس بكلية الشريعة الإسلامية .
والبحّاثة الأديب ، السيد : عبد القوىّ الحلبىّ ، محيى العلوم والمعارف